بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 14 يناير 2011

الفساد الإداري


تطرق الدكتور طارق السويدان في برنامجه الجريء (علمتني الحياة) الذي كان يُعرض في رمضان الفائت؛ تطرق إلى مواضيع واقعية وحساسة للغاية, ومنها الفساد الإداري وأسهب الدكتور في هذا الموضوع حتى أظهر الواقع المرير الناتج من تبعات هذا النوع من الفساد.
والفساد الإداري ليس محصوراً على دولة محددة أو مواقع معينة من الخرائط الجغرافية بل الفساد الإداري أصبح منتشر في العالم كانتشار الهواء في الغلاف الجوي, وللأسف أن الفساد الإداري يُعتبر مقياس للإنتاج في الدولة أو الركود الإنتاجي فيها, والفساد الإداري أينما حلّ وفي أي قطاع فإنه يُعتبر خطراً على المؤسسة وحتى على الحكومة, فإن كان الفساد الإداري في المجال التعليمي كانت النتيجة ظلم الطلبة في تخريج دفعات هائلة وهي لا تُتقن القراءة الفصيحة أو الكتابة الصحيحة أو المعلومة الصغيرة, ما يجعل الأمة تنهض بفشل وعجز عن الإنتاج الثقافي والتربوي. وإن افتراضنا أن الفساد الإداري في المجال الصحي فإن ذلك ينتج عنه أخطاء طبية فادحة ومتكررة بل وأمراض متتابعة نتيجة غياب الأمانة في الإدارة الصحية
وهكذا ينطبق الحال على الموظفين المسئولين كلن مسئول عن وظيفته بمعنى الجميع مسئول عن مهنته وعن أمانة الدولة من خلال إخلاصه في الوظيفة للوطن وللإدارة
وللأسف إن الواسطة اليوم أصبحت من أبرز دسائس الفساد الإداري وعليه يترتب العديد من السلبيات على النتاج العام في الدول العربية وخصوصاً الخليجية.
وما جعلني أتحدث اليوم عن هذا الموضوع هو الظلم المتكرر الذي نلمسه في الواقع فلمن نرفع الشكوى بعد الله إلا للإدارة المسئولة ؟! ولكن إن كانت الإدارة تحت مظلة الفساد الإداري, وتظلل الظلم بالتبريرات فماذا بعد التشكي إلا التشكي والتشكي؟

هناك تعليقان (2):

AmasE°♥ يقول...

تابعت البرنامج في رمضان... كان أكثر من رائع وطرح الدكتور كان واقعيا وجريئا لدرجة كبيرة....
عن نفسي أختي رحمة اعتقد انه العشم اضعه في تربيتي للجيل القادم (لا أعرف لماذا لا افكر في تغيير الحاضر) فسوف أبذل قصارى جهدي على تربية -جيلي- بصورة تنبذ الفساد وبالتالي لا تلجأ إليه وارجو ان يفكر الجميع بهذه الصورة، فنحن أساس المستقبل ويجب علينا أن نبنيه بحيث نتفادى ما يقع علينا من ظلم في الوقت الحاضر...
أعجبني المقال شكرا لك
وتقبلي خربشتي الصغيرة على مدونتك :)

................. يقول...

أماسي

تحية عطرة لحروفك العفويّة

بالفعل تربية الأجيال القادمة بما فيهم "أبنائنا" أمر مهم للغاية يجب أخذه بعين الإعتبار ولكن هل تعلمين أن الفئة الناشئة بين عمر خمس إلى ثمانية عشر عاماً فئة مُهيئة فكرياً ونفسياً على معتقدات وقناعات مُختلفة تماماً عن الجيل الذي تربينا عليه, ومن أبرزها عدم الإحساس بالمسئولية

لذا من المهم أن نلتفت إليهم

تقبلي احترامي

أرشيف المدونة الإلكترونية