بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الاثنين، 16 أبريل، 2012

..فقط أجدد التحية لكم ..

حروف ترحيبية وبإمكانكم أن تسمونه تسخين تدريجي للعودة للكتابة ..هذه تحية لكم ..

فلا يزال طموحي يعانق السماء ولا يتوقف عن نبضه وهو في  رحم التحديات وقد اشتدت به الأزمات سيبقى حتى آخر لحظة في حياتي متفاؤلٌ بما قَسَمَ الإله  لي..لستُ مثالية ولكنني واقعية أكثر من ما يتصوّره الكثيرون.
عندما أقرأ عن فشل المخترعين في تجاربهم وقد رحلوا  اليوم عن الحياة لكنهم رحلوا  وهم منتصرون بنجاحهم الأخير في تجاربهم فإن نجاحهم بعد فشلهم المتكرر سيكون لهم وسام الشرف من أن يموتوا وهم فاشلون ومنهزمون .

أنا عندما أنطق أو أكتب كلمة  فإنني أطلقها من قلب صادق, لذلك تصل أحياناً كثيرة إلى قلوب صامتة لا أرى لهم أثر في مدونتي ,لكن لدي إعتقاد بأن الكلمة ستصل حتى لو صرخت بها بين الجبال فإن ردة فعل الجبال هو الصدى ولو كانت صرخة !

سألتُ أحدهن أين المُدونين عن عالم المدونات ؟ فأجابت : أظن أننا انشغلنا كثيراً بتصيّد عيوب الآخرين فننتقد هذا ونُسيء لهذا خصوصاً بعد التغييرات السياسية التي حصلت مطلع عام 2011 

أسهبت التأمل في حروفها التي خطتها في ردها ثم قالت : وأين أنتِ من مدونتك؟ قلت: تحديات كثيرة لا تدعو للكتابة لكن عودتي اليوم تحدي أكبر لذاتي.



في المرة القادمة سأحاول أن أكتب عن حوادث المرور وسأوضح نقاط بيسطة جداً لا تستهلك مناقصات ضخمة ولا ضجة إعلامية كبيرة وستكون الحل بإذن الله .

الجمعة، 13 أبريل، 2012

مَسـَـاؤُكُم عبقٌ بَنَفسَجِّـيٌ

أهلاً بكم حيثما كنتم ..وأينما حللتم 

مَسـَـاؤُكُم عبقٌ بَنَفسَجِّـيٌ

اشتقت لهذا الركن الهادئ الذي أعدّهُ ركنٌ من أركان حياتي المهمة 

وأنتم أعزائي القراء وأخواتي القارئات أنتم عيونٌ جميلة أتشرف بكم 

وأتشرف بمتابعتكم لحروفي المتواضعة وأفكاري المُخرّجَة من جعبتي

..........

أعتذر لعدم إيفائي بالوعد الذي وعدتكم به بأن أكون صفحة جديدة مع القلم

وذلك للتغييرات المُفاجئة التي طرأت في حياتي ولكن هذه المرة مفاجئة سعيدة

حيث تمّ عقد قرآني ولله الحمد منذ أكثر من شهر


لي عودة إليكم قريباً ..لكم من القلب دعواتٌ صادقة


الاثنين، 2 يناير، 2012

استخفاف إن لن يكن اضطهاد !!

بعد تردّي الحال منذ عام لظروف الحياة وتأثير الظروف على نشاط قلمي, أردتُ أن أُسقط أول قطرة حبر على صفحات لطالما اشتاقت لقلمي ولطالما اشتقتُ إليها كثيراً .. فتور الكتابة له أسباب عدة لكن الكلمات القادمة لعلها تصف شيئاً من تلك الأسباب ولعل العنوان يحكي أول سبب لذلك الفتور ..فأهلاً وسهلاً بكم أعزائي القراء /القارئات أيها الماء الحيوي يروي حياتي الفكرية بكم أهلاً..
استخفاف إن لن يكن اضطهاد !!
انتشاء وبرود وأحياناً ازدواجية بين الانتشاء والبرود, لتجتذب الطموح من القاع إلى الأفق, ومن الشرق إلى الغرب؛ فيستقر واستقراره " فتور " لوّاحة بيّ الأيام تزجي بالرؤى جدراناً من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد! وميّالة هي الظروف للخوف والتخويف بين القمع والتقميع .
من أنا ؟ أتدري أيها الفتور ؟ أنا لستُ إلا كتلة من هواجس؛ ذكرياتها عصفت بي؛ لأن أكون حبيسة الدمعة كثيرة الصمت وطويلة البال,أرى الأمور مُتعرجة, لكنني صابرة وبداخلي تقهقر يقتلني كل عُشر من الثانية  وحين أغضب أكره الكلمات وأرتمي في حضن الصمت, وإن أُُجبرت على الكلم ونار الغضب تلفح قلبي؛ فلا شأن لي إلا أن أقول ما بقلبي ولكنه بصوت وحشيّ بل لا أبالي بالاعتذار! فماذا كسبتُ من الاعتذار غير الانكسار والإذلال.. ليتني لقيتُ من الاعتذار ما يُجبر الخاطر وليتني رأيت فيه نور الكرامة والإكرام للمعتذرين !
فتور الكتابة يتوسل إليّ لأن أصرّح وأبوح عن سر علاقتي به وإصراري على معانقتي له في هذه المرحلة التي طالت بيّ إبان حاجة الفكر لنفض غبار العولمة وإبان جفاف هذا الورق وحاجته المُلحة لتشّرب الحبر من ماء قلمي المملوء, أتريدُني أن أنفلت من أعناق الفتور والفتور يعيّ واقع الكتابة ويعيّ معاناة كاتبٍ تقاذفته التحديات شرقاً وغرباً حتى شنّفت الكلمة الجارحة كلّ جوارحي ككاتبة! وبتُ طريحة الفراش وأيُّ فراش إلا فراش التعب نعم تعبتُ من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد!
عندما أتألم تضطرب نبضات قلبي فيصبح في داخلي ضجيج ولكنه ضجيج يأخذُني بعيداً حيثُ السكون لأجد نفسي منغمسة في عالم يدعونني للهروب من الألم إلى اللامبالاة  فأشهق شهقات حزينة وأغدو كطفلة تاهت بها الحياة لا تعرف كيف تصف ما تشعر به ..أكون لحظتها في غرفتي المضيئة لكنني في الواقع وكأنني  في طريق أسكنه السكون العميق وكساه اللون بالظلام, انتهى بي المطاف بجدار عملاق أرعبني وأرعب جوانح الروح وبتُ أرتجف وأتجرع وأترقّب بعين جزعة تُسقط نظراتها ببراءة كالضوء اللطيف الذي ينبثق من كتلة الشمس في أول ولادة لها ككل صباح باكر؛  
كلمات مبعثرة ومتعثرة تنزف تعبيرها من قريحة نازفة منذ زمن من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد وأخشى أن تكون هذه الكلمات بقايا القريحة تنزف باحتضار
وعسى أن تكون هذه الكلمات مدعاة للتفاؤل أو أن تكون أول ولادة لها بعد عام من فتور الكتابة.

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

المنخفض والحالة العامة


في البداية أتقدم بأحر التعازي إلى أهالي ضحايا الأودية الذين باغتهم الموت غرقاً وبعضهم صعقاً جراء السيول الغزيرة التي أنعم الله بها على السلطنة مؤخراً ـ سائلة المولى عز وجل أن يتغمد أرواحهم بالرحمة والغفران وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

ثم أتقدم بالشكر الجزيل إلى المجتهدين من الجهات المختصة على الجهود المبذولة بسياسة مقننة بالهدوء والتريث بعيداً عن الارتباك أو الإرباك وبعيداً عن التهويل فالحياة بطبيعة الحال محطات يتعلم منها المرء مهما وصلت به درجة العلم أو مستواه العلمي نبقى بطبيعة الحال نتعلم من الأخطاء فلا تهويل ولا تعتيم ولا إفراط ولا تفريط لعلنا نصبح في ميزان متعادل, يتأرجح بتوازن لأجل المصلحة العامة. وكذلك من المهم جليّاً أن نضع الخسائر البشرية والمادية أمام أعيننا ونضع دراسة وتساؤلات واستفسارات ونضع وقتاً كافياً لمعرفة الأسباب ليتم لاحقاً تفادي الكوارث البشرية لأي عارض جوي قد تتعرض له السلطنة مستقبلاً – لا سمح الله- .
بالنسبة لي أرى بأن المبالغة في وصف الوضع أي وضع بالتصعيد وهو وضع طبيعي يصبح الوصف دليل على العشوائية أو دليل على الهوس في لفت النظر أو لأجل إحداث الضجة الإعلامية أو لمصالح تجارية وأرى كذلك المبالغة في وصف الوضع – أي وضع - بالتهدئة والوضع خطير دلل ذلك الوصف إما على الحكمة بالنسبة للبعض وإما يدل على الخلل والقصور في المصداقية لدى البعض الآخر! .. والقصور يتأتى عندما يتم التركيز على جانب واحد على حساب جوانب كثيرة وهي سياسة خاصة قد لا نفقه فيها ولكن وبكل أسف فإن الغالبية من الناس انجرف وراء الخلل واصفوه بالقصور في المصداقية وشمروا عن ساعديهم وحاولوا الاجتهاد بالترصد والترقب وبالتحليل كباحثين عن المصداقية؛ لكنهم وبينما هم يحاولون ومجتهدون في الترصد للأسف وصلوا إلى درجة المبالغة ومبالغتهم عتمت عليهم أساس مهم في الترصد وهو أن "نزول الأمطار" تسير بمشيئة الله؛ وهو مسبب الأسباب فهو خالق الطبيعة وبأمره كلّ شي, وأنا متابعة - كالعادة بكل صمت – فإني أرى بأن الخسائر المادية والبشرية تعود لأسباب لابد من دراستها جيداً- وأتصور أن الأسباب مشتركة بين الجهات المختصة وبين ثقافة المواطنين التعاون وليس بإلقاء اللوم على الطرف الآخر, وإني متفائلة بأن الكوارث البشرية ستكون الكوارث الأخيرة بإذن الله في السلطنة لحرص الجهات المختصة على علاج المشكلة مستقبلاً.

ومن هُنا أوجه شكر خاص إلى اللجنة الوطنية للدفاع المدني على تكثيف الرسائل النصية بهدف توعية المواطن لعدم مجازفة الأدوية وكذلك لجهودهم في عمليات الإنقاذ وليس كثيراً أن نشكرهم فجهودهم جبارة وملموسة ولكن كلمة شكر ويجب أن تُقدّم بما أنهم في خدمتنا وشكراً للجميع بدون استثناء لمن يعمل بجد واجتهاد لتحقيق السلامة العامة وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

كالطير الذي يضرب بجناحيه


تتقلب عيني حول الكرة الأرضية المحيطة بحياتي أتأمل ألوانها وأتنفس هوائها وأخالط سكانها .. وكما جرت العادة فكياني لا يرتبط بالواقع حيث أنني في عالم منزوي عن معنى الحياة ..ذلك المعنى للحياة وللحيوية أعيشهما في كنف الوهم أستشعر بأنهما واقع لكن حقيقتهما وهم! لا يرتبطان بالواقع بشيء.. قبل أيام قليلة كنت اشعر بمعنى الحياة وأشعر بمعنى الأمل وبمعنى الهدوء لكنها كانت أيام تتقاذفني إلى شط الواقع حيث أنه شاطئ الحقيقة وما كنت عليه كان مركب الوهم, أعددتُ خرائط كثيرة حيث أنني بصدد وتنفيذها, لكن في ذلك المركب الذي تصورته الواقع وليس وهماً ..أحلام تنتحر وتزهق روحها بعد أن هانت عليها بأن تترك الأرض التي أنتمي إليها تركتني كالطير الذي يضرب بجناحيه ألماً ويأن من جوفه حزناً وتتقرح عيناه بكائاً نعم هنت على الأحلام فأصبحت بالنسبة إلي كرمز للأزمات في حياتي كما أن تلك الأحلام بعد قرار الانتحار كانت الورقة الخاسرة في قرارها ॥
هذه الحياة الرعناء حياة تشوبها قناعات همجية وتتخللها تصورات بذيئة إسقاطاتها منحرفة ونظراتها دنيئة هي تلك أعين البشر ..تلك الحياة تجري بما لا يُتوقّع جريانها ..نحن أيضاً نجري بما لا يسمى بالصواب فنصبح مُخطئون خصوصاً عندما نضع ثقتنا في أشخاص هم لا يستحقون الثقة ولا يستحقون قليلاً من وقتنا مخطئون عندما نولي لهم اهتماماتنا وهم لا يتميزون بنظرة ثاقبة إلينا !
لماذا إذاً ننخدع بالمظاهر وبالماديات ولماذا نتصور بأن هناك لا يزال من البشر من ينتمون إلى الفكر والهيبة والخُلق وإلى الأساسيات الحياتية فنتصور أنّ المُلتزم يبدو عليه المحافظة بالشكل لكن تصرفاته لا ترتبط بالشكل بشيء وللأسف أننا ننخدع ونكتشف بأنهم ليسوا بنفس مسارنا فنصاب بخيبة أمل كبيرة بعدما نكتشف بأننا على خطأ بالنسبة للمجتمع عندما وضعنا الشكليات في آخر اهتماماتنا واهتممنا بالمضمون وبالمخزون الداخلي أو إن صح التعبير أخفينا محاسن كثيرة واتقينا الله في أقل الأمور ولم نهتم بنظرة البشر البذيئة وإسقاطاتهم المنحرفة التي ما عرف حقيقتها الكثيرون وما عرفوا بأننا في عصر مخادع بالدرجة الأولى يستطيع كل فرد فينا أن يرتدي قناعاً مُزيفاً بالمضاحكة وبالمودة ولكن النوايا مصلحة شخصية متمثلة في نوايا حقيرة تنطوي إلى مصالح شخصية ॥إنني اليوم أقف على أطرف هذا الجبل الشاهق الذي يحتضن همومي المتكالبة على قلبي المحروم وإنني على وشك أن أنام على الهواء الطلق ليتلقفني الصخر أسافل الجبل لقناعة لدينا بأن نهاية قصة الحياة ترتسم ملامحها على جثة الميّت فإن كان حُسن الخلق وقبيح الشكل مات ووجهه سمح وإن كان سيء الخلق وجميل الشكل مات ووجهه مغموم ..عندما أتذكر كل شيء أتمنى لو أن أنتشل نفسي وأرحل إلى مكان بعيد عن البشر وبعيداً عن الذنوب وبعيداً عن الطموح حياة أخرى بعيدة عن القذرات المتناثرة حولي أعني القلوب النابضة بالخبث والنفاق ,,,والله المستعان

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

بمناسبة يــوم ميــلادي..شكراً للنورس

مضى على يوم ميلادي أياماً قليلة لكنني لم أخط كلمة هُنا ॥ لأنني كنت في حالة فتور للكتابة رغم أنني عوّدت نفسي أن أسرد إنجازاتي طوال العام الماضي ليكون إحتفالي بهذا اليوم اعتزاز بما قدمت في تاريخ حياتي من العام الماضي ليكون نقلة إيجابية للمستقبل - إن كان في العمر بقية - لكنني لم أدوّن شيء بل كنت أشعر بالكسل والتسويف لأسباب كثيرة ॥ وكنتُ سأنسى يوم ميلادي لولا أن وصلتني رسالة من ابنة أخي الرائعة: وهي تُهنئني بعامي الجديد شعرتُ بالسعادة فشكرتها جزيلاً وبدأت أتشوّق لصباحي الجديد من عامي الجديد وأنا فتاة الخامسة والعشرين , وبهذه المناسبة أشكر شركة النورس على تهنئتها لي عبررسالة نصية وشكراً جزيلاً على هديتها :) حيث أضافت لي مجموعة رسائل مجانية وكانت مفاجئة سعيدة جداً أشعرتني بأني مهمة لدى هذه الشركة :) فشكراً جزيلاً لشركة النوس على المفاجئة السعيدة وعلى خدمة زبائنها وخصوصاً زبائن الشبابية ।وشكراً لله على نعمة الحياة

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

ويبقى الأمل














عجباً نقضي هذه الحياة بظروف قاسية نستلهم الأمل من عبق الألم ونتنفس الحياة من رائحة الموت ونستبق الأحداث من عداد العمر ونظل نتأمل وننتظر بزوغ الفجر وعندما تشرق الشمس وتقشع جدار الظلام نجدها حياة بألوان مختلفة عمّا كنّا نتصوّر طوال تلك الليلة
....
قلبي ما عاد يحتمل الصدمات والشعور يسجيني بأني واهية أصبحت كمن فقد الطاقة ويحتاج لإعادة شحن أو كالمركبة حين ينفد منها الوقود فتتوقف بلا حيلة على أمل الوقود
....
عجباً وربي عجباً كلما تاقت نفسي لفرحة وإلى الشعور بلذة الأمل صفعتني الظروف بخيبة أمل وكأنها رسالة قوية أن الطريق الذي كنت سأسلكه طريقٌ خطأ.. لأتراجع رغم أنفي
رغم رغبتي للإنتاجية وللمثابرة إلا أنّ مقلّب القلوب يدبر شئوني ويثني نفسي عن قراري
كثيرة هي المواقف المؤلمة التي نستنتج منها العِبر ونتعلم منها الدروس وترسخ على إثرها القناعات مهما كانت الضربات قاسية إلا أنّ بعض النفوس لا تتأدب ولا تستيقظ إلا بإشارة تنبيهيه قوية كالطفل الذي يرى ألسنة النار تتمايل بكل دلال ولونها الناريّ
اللامع يناديه تتوق نفسه بلهفة وابتسامة للتشبث بألسنتها فتأخذه أمه بقوة خوفاً عليه فهو في طريق الخطأ لكنه لا يعرف سبب تلك القبضة القوية من أمه ليبكي بكائاً شديداً يعبر عن ألمه من قبضة أمه وقد ينزعج منها في تلك اللحظة وكان جديرٌ به أن يعانق أمه ويبتسم لها ويشكرها حيث أن ألسنة النار كانت خطيرة إلى درجة احتراقه لولا أنه كان يمشي برغباته
...
نعم كنت في أقصى درجة من الحزن قبل ثوانٍ قليلة منذ كتابة هذا المقال لكن بمجرد أن قلتُ:لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأنا أبكي بكائاً صامتاً مليءٌ بالرجاء وقلبي يستغيثُ المولى بكل صمت لأن يرحمني الله .. كأنّ من سكب في قلبي السكينة والطمأنينة ونزع من قلبي العَبرة وشعرتُ بأني دموعي تتلاشى لأنني أؤمن أنني أتعامل مع أرحم الراحمين الذي إذا وعد لم يخلف فلا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين ..وصدق الرسول عليه السلام حين قال { من قال لاحول ولاقوة الا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم }


لولا الله لا أدري كيف كنتُ سأكون من هول المصائب والهموم التي لا يحتملها قلب! ولعله الخير قادم كالبستان الأخضر الذي ينبت صباحاً وبعدما كانت السماء تُرعد والظلامُ دامسٌ والأشجار تتصافق من شدة العواصف ولكن الأمل يكمن في تلك السحُب الماطرة كنا نظن أننا لن نرى الشمس لكننا أصبحنا والشمس مشرقة والحدائق باسمة والأرض مُتنفسِة ولا زلتُ أرى الأمل يدنو..ويبقى الأمل

.

السبت، 24 سبتمبر، 2011

الدافعية




تأملات تجعل القلم يقف عند أول فكرة يبتدئها الفكر حول التأمل في عجلة الحياة التي لا تدور إلا بالدافعية أي بالطاقة أو بالسبب والمسببات أو بالقوة الداخلية أو بالقوة الربانية .. الدافعية تكاد أن تكون مفقودة في حياتنا وفقدان هذه الدافعية يؤثر كثيراً في علاقاتنا الأسرية والاجتماعية والمهنية .. فهل يمكن للطالب أن يستكمل الدراسات العُليا وليست لديه دافعية تدفعه للعلم؟ فإذاً الدافعية لهذا الطالب تكمن في الطموح والأهداف..كما أنّ الزوجة التي تُكرَّه على الزواج تشعر بعدم وجود الدافعية التي تدفعها لتكريس وقتها وضميرها لإرضاء زوجها ما دامت المودة مفقودة فإذاً لن تستطيع إرضاءه وتقبّل العيش معه ولن تستطيع الإخلاص له لأن الدافعية في العلاقة الزوجية هي المودة والحُبّ .. وكذلك لا نستغرب ممن يتشاءم في الحياة فهو لا يتمتع بدافعية التفاؤل والأمل فنلاحظ أنّه متشائم وأرائه متشائمة لأن الدافعية في حياته هي التشاؤم لذلك يرى الأمور بنظرة فشل مهما تطورت الأمور فعنده لا تتطور.. فإذاً شخصية المرء وسلوكيات الفرد تكون مبنية على القواعد الأساسية في حياته المتمثلة في القناعات وهذه القناعات هي مَن تخلق الدافعية في سلوكياته وتعاملاته بينه وبين الآخرين.. وسبحان الله نلاحظ بأنّ المطر لا يسقط بدون سبب من الله السبب المتمثل في الاستغفار من العباد إلى الله ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً) فبمقدار الأعمال الصالحة يكرم الله العباد فإذاً الأمطار تنزل بأمر الله عز وجل والله وجعلها سبباً دافعاً لسقوط المطر فإذا ما استغفر العباد كلما قلت الأمطار وإلا لماذا لا يستطيع العلم والتقدم التكنولوجي إسقاط المطر في أي أرض؟! وفي أي وقت؟! ذلك لأن الله جعل أسباباً لنزول المطر.
وبما أنّ الدافعية هي التي تقرر مصير النتائج إن كانت إيجابية أو سلبية فالبذور الطيبة تُخرِج ثماراً طيبة لأن الأساس طيّب وهكذا تكون حياة الإنسان إذا كانت طفولته سليمة ومتوازنة صارت قناعاته متوازنة ومنطقية لان التربية الأسرية كانت دافعية له بشكل صحيح ومتوازن وإذا ما كانت طفولته سيئة وعنيفة صارت لديه قناعات خاطئة وعدوانية لأن التربية الأسرية كانت دافعاً سلبياً لتكوين سلوكياته وقناعاته.. ومن جانبٍ آخر فإنّ الظروف القاسية أو المشكلات الحياتية تكون دافعاً لتكوين شخصية إنسان ناجح لأن لديه دافعية قوية أو هدف سامي أو إيمان بالله قوي وأحياناً العكس الظروف الحياتية وصعوباتها تكون سبباً ودافعاً رئيسياً لفشل الإنسان وهنا أتذكر مشاهد تحطم بعض السفن في محيطات البحار ولنا مثال في السفينة العملاقة التي غرقت في عام 1912 الروايات تروي أن بعضاً من الركاب ألقوا بأنفسهم من ظهر السفينة قبل غرقها فدافعهم كان هو الخوف الهستيري والبعض الآخر تشبثوا بطوق النجاة فكان دافعهم القوة للبقاء على قيد الحياة ولعلها فرصة لتأمل عبارة السلام التي غرقت في عام 2006 روى أحدهم أنه ظل يصارع الموت والظلام والموج والبرد القارص 72 ساعة وأتصور بأن دافعه كان الإيمان بالله والأمل بالحياة وكانت النتيجة هي وصوله إلى الشواطئ وهو على قيد الحياة ..وأختم بأنه يجب أن تكون لديك أسس وقواعد حياتية قوية تتجسد في قناعات صحيحة ولابد من دراسة قناعاتك كلما تطورت الظروف وأوضاعك الحياتية لأن المبادئ تتغير بتغير البشر وبتغير الزمن وأيضاً قناعاتك لابد من تجديدها, إلا ثلاث أسس ومبادئ ثابتة ولا تتغير المبدأ الأول: الأحكام الشرعية (فعل الحلال وترك الحرام) في جميع الأحوال فما هو حرام فهذا مبدأك أن يكون ممنوع اقترافه وعدم الاقتراب منه وليكن شعارك ( تلك حدود الله فلا تقربوها) المبدأ الثاني : القوانين الجزائية لا تتعداها في أي بلد بحكم أن القانون لا يحمي المغفلين فاحترم تُحترم ولا تكن كذاك الشاب الخليجي الذي سافر لإحدى الدول الأوروبية ولم يحترم قوانين الدولة لتلك البلاد فرفس كلباً استحقاراً واستهزاءاً فغضب عليه أصحاب الكلب وجاء رجل الأمن وتم اعتقاله ثم تم طرده من تلك البلاد لأن القانون عند أولئك القوم أن يكون الكلب حيوان مُقدّس عندهم فمن لا يحترم لا يُحترم .. المبدأ الثالث : هو أخلاقك في تعاملك وفي أقوالك .. وهكذا تكون الدافعية مبنية على ثلاث قواعد متينة تجعلك منطلق في هذه الحياة بروح جميلة ومتفائلة .. والله ولي التوفيق

الخميس، 15 سبتمبر، 2011

هكذا تموتُ المشاعر





أحسن الله عزاء قلبي في وفاة المشاعر فقد وارت نفسي جثمان المشاعر تحت ضلوع القفص الصدري المظلم । منذ تأريخ 29-12 من العام الماضي..
ولكن أبت الذكرى إلا أن تستيقظ وتنتشل معها مشاعري الميتة سرعان ما أشعر بالخذلان والحزن .. .......
أشعر بأن نفسي بلا حيوية وأنّ قلبي ينبض بلا حياة وأنّه يضخ الدمّ ليس إلاّ !

مهما ابتهجت فإن في داخلي جوارح نازفة ينزف منها الحرمان والحزن لأنني أشعر بمعنى كلمة الحرمان إنه الحرمان وهذا الحرمان يشعرني بأنني بلا طاقة في مساعدة الآخرين هكذا إذاً تموت المشاعر لذا أستغيث إلى الله بأن يرحمني وأن ينقذني وأن يؤاجرني في مصيبتي ويعوضني خيراً كثيرا।

السبت، 10 سبتمبر، 2011

Condolences to the victims of September 11

بسم الله الرحمن الرحيم


أتقدم بأحرّ التعازي عن جميع المسلمين الموجودين في سلطنة عُمان وخارجها وعن أسرتي الكريمة إلى أُسرّ ضحايا برج التجارة العالمية بقلوب إنسانية - خالصة لوجه الله- كما يسرني دعوة جميع القراء إلى قول الله تعالى في كتابه العزيز من القرآن الكريم ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)
@@@@@@@@@@@@

أرشيف المدونة الإلكترونية