بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 3 فبراير 2011

اهدااااء إلى الشعب المصري


منذ أن تم التشويش على قناة الجزيرة وإخفائها من النايل سات شعرتُ بأن دمي يثورُ غضباً وأن ثمة حقائق تغيب عن العالم لاسيما أن التضييق على هذه القناة يكون في الوقت الحساس الذي ستحدث فيه أحداث أكبر مما سبقته.. ولستُ ممن يستشف الحقيقة من قناة العربية أو غيرها, فحين افتقدتُ قناة الجزيرة شعرتُ في نفسي حاجة مُلحة للبحث عن قناة فضائية من بين مئات القنوات المتاحة لعلني أجد قناة تشبه الجزيرة في التوسع, وأخيراً وجدتُ قناة الجزيرة قد ضمّتها قناة المستقلة تضامناً مع الجزيرة ومع التغطية المتوسعة بشكل ملحوظ وشفافيتها بعيدة المدى ورغم كل ذلك فالـقـنـاتـان ما زالتا لا تسلمان من التشويش لقطعهما معاً فحسبنا الله ونعم الوكيل..


لن أذهب بعيداً عن ما يحدث في مصر من أحداث مؤلمة ومؤسفة في نفس الوقت ..فحين فتحتُ التلفاز على قناة العربية وإذا بجموع غفيرة يتراشقون بالحجارة لم أفهم ما الذي يحدث فتنقلتُ إلى قناة الجزيرة أي قناة المستقلة وأتفاجأ أن الشعب انقسم إلى مؤيد ومعارض للرئيس وأن المؤيدين يهاجمون المعارضين شعرتُ بالأسف الشديد والإستغراب معاً!! واضطررتُ للدعاء لهم خصوصاً حين صرّح البرادعي أن من بين المؤيدين للرئيس عناصر من رجال الأمن وتوجد أدلة لذلك,
فتيقنت أن الذي يَودُ تغيير الفساد بأشكاله يجب أن يتحمل تبعاته وقد يدخل في معركة كبيرة أرجح النتائج تكون إراقة الدماء كل ذلك فقط من أجل الإصلاح ورغم كل ذلك فإنني أحببتُ الشعب المصري المُعارض للفساد والراغب في التغيير والمجاهد من أجل حياة أفضل لهم وللأجيال القادمة


لله دركم يا شعب مصر تقبلوا مني هذا الإهداء المفعم بالأمل

بسم الله الرحمن الرحيم
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )

هناك تعليقان (2):

أبو يمنى يقول...

إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر

و لا بد لليل أن ينجلي
و لا بد للقيد أن ينكسر

لا حرية بدون تضحية و لقد آن لكل مكبوتٍ أن ينعتق من أغلال الفاسدين

تحية لكل مصري اشترى حريته بدمه

رحمة الهاشمية يقول...

وتحية عطرة وطيبة أما بعد :-

وكذلك الشعب اليمني خرج اليوم ليتحرر من أغلال الفاسدين

أرشيف المدونة الإلكترونية