بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 يناير 2012

استخفاف إن لن يكن اضطهاد !!

بعد تردّي الحال منذ عام لظروف الحياة وتأثير الظروف على نشاط قلمي, أردتُ أن أُسقط أول قطرة حبر على صفحات لطالما اشتاقت لقلمي ولطالما اشتقتُ إليها كثيراً .. فتور الكتابة له أسباب عدة لكن الكلمات القادمة لعلها تصف شيئاً من تلك الأسباب ولعل العنوان يحكي أول سبب لذلك الفتور ..فأهلاً وسهلاً بكم أعزائي القراء /القارئات أيها الماء الحيوي يروي حياتي الفكرية بكم أهلاً..
استخفاف إن لن يكن اضطهاد !!
انتشاء وبرود وأحياناً ازدواجية بين الانتشاء والبرود, لتجتذب الطموح من القاع إلى الأفق, ومن الشرق إلى الغرب؛ فيستقر واستقراره " فتور " لوّاحة بيّ الأيام تزجي بالرؤى جدراناً من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد! وميّالة هي الظروف للخوف والتخويف بين القمع والتقميع .
من أنا ؟ أتدري أيها الفتور ؟ أنا لستُ إلا كتلة من هواجس؛ ذكرياتها عصفت بي؛ لأن أكون حبيسة الدمعة كثيرة الصمت وطويلة البال,أرى الأمور مُتعرجة, لكنني صابرة وبداخلي تقهقر يقتلني كل عُشر من الثانية  وحين أغضب أكره الكلمات وأرتمي في حضن الصمت, وإن أُُجبرت على الكلم ونار الغضب تلفح قلبي؛ فلا شأن لي إلا أن أقول ما بقلبي ولكنه بصوت وحشيّ بل لا أبالي بالاعتذار! فماذا كسبتُ من الاعتذار غير الانكسار والإذلال.. ليتني لقيتُ من الاعتذار ما يُجبر الخاطر وليتني رأيت فيه نور الكرامة والإكرام للمعتذرين !
فتور الكتابة يتوسل إليّ لأن أصرّح وأبوح عن سر علاقتي به وإصراري على معانقتي له في هذه المرحلة التي طالت بيّ إبان حاجة الفكر لنفض غبار العولمة وإبان جفاف هذا الورق وحاجته المُلحة لتشّرب الحبر من ماء قلمي المملوء, أتريدُني أن أنفلت من أعناق الفتور والفتور يعيّ واقع الكتابة ويعيّ معاناة كاتبٍ تقاذفته التحديات شرقاً وغرباً حتى شنّفت الكلمة الجارحة كلّ جوارحي ككاتبة! وبتُ طريحة الفراش وأيُّ فراش إلا فراش التعب نعم تعبتُ من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد!
عندما أتألم تضطرب نبضات قلبي فيصبح في داخلي ضجيج ولكنه ضجيج يأخذُني بعيداً حيثُ السكون لأجد نفسي منغمسة في عالم يدعونني للهروب من الألم إلى اللامبالاة  فأشهق شهقات حزينة وأغدو كطفلة تاهت بها الحياة لا تعرف كيف تصف ما تشعر به ..أكون لحظتها في غرفتي المضيئة لكنني في الواقع وكأنني  في طريق أسكنه السكون العميق وكساه اللون بالظلام, انتهى بي المطاف بجدار عملاق أرعبني وأرعب جوانح الروح وبتُ أرتجف وأتجرع وأترقّب بعين جزعة تُسقط نظراتها ببراءة كالضوء اللطيف الذي ينبثق من كتلة الشمس في أول ولادة لها ككل صباح باكر؛  
كلمات مبعثرة ومتعثرة تنزف تعبيرها من قريحة نازفة منذ زمن من هول الاستخفاف إن لم يكن اضطهاد وأخشى أن تكون هذه الكلمات بقايا القريحة تنزف باحتضار
وعسى أن تكون هذه الكلمات مدعاة للتفاؤل أو أن تكون أول ولادة لها بعد عام من فتور الكتابة.

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

كالطير الذي يضرب بجناحيه


تتقلب عيني حول الكرة الأرضية المحيطة بحياتي أتأمل ألوانها وأتنفس هوائها وأخالط سكانها .. وكما جرت العادة فكياني لا يرتبط بالواقع حيث أنني في عالم منزوي عن معنى الحياة ..ذلك المعنى للحياة وللحيوية أعيشهما في كنف الوهم أستشعر بأنهما واقع لكن حقيقتهما وهم! لا يرتبطان بالواقع بشيء.. قبل أيام قليلة كنت اشعر بمعنى الحياة وأشعر بمعنى الأمل وبمعنى الهدوء لكنها كانت أيام تتقاذفني إلى شط الواقع حيث أنه شاطئ الحقيقة وما كنت عليه كان مركب الوهم, أعددتُ خرائط كثيرة حيث أنني بصدد وتنفيذها, لكن في ذلك المركب الذي تصورته الواقع وليس وهماً ..أحلام تنتحر وتزهق روحها بعد أن هانت عليها بأن تترك الأرض التي أنتمي إليها تركتني كالطير الذي يضرب بجناحيه ألماً ويأن من جوفه حزناً وتتقرح عيناه بكائاً نعم هنت على الأحلام فأصبحت بالنسبة إلي كرمز للأزمات في حياتي كما أن تلك الأحلام بعد قرار الانتحار كانت الورقة الخاسرة في قرارها ॥
هذه الحياة الرعناء حياة تشوبها قناعات همجية وتتخللها تصورات بذيئة إسقاطاتها منحرفة ونظراتها دنيئة هي تلك أعين البشر ..تلك الحياة تجري بما لا يُتوقّع جريانها ..نحن أيضاً نجري بما لا يسمى بالصواب فنصبح مُخطئون خصوصاً عندما نضع ثقتنا في أشخاص هم لا يستحقون الثقة ولا يستحقون قليلاً من وقتنا مخطئون عندما نولي لهم اهتماماتنا وهم لا يتميزون بنظرة ثاقبة إلينا !
لماذا إذاً ننخدع بالمظاهر وبالماديات ولماذا نتصور بأن هناك لا يزال من البشر من ينتمون إلى الفكر والهيبة والخُلق وإلى الأساسيات الحياتية فنتصور أنّ المُلتزم يبدو عليه المحافظة بالشكل لكن تصرفاته لا ترتبط بالشكل بشيء وللأسف أننا ننخدع ونكتشف بأنهم ليسوا بنفس مسارنا فنصاب بخيبة أمل كبيرة بعدما نكتشف بأننا على خطأ بالنسبة للمجتمع عندما وضعنا الشكليات في آخر اهتماماتنا واهتممنا بالمضمون وبالمخزون الداخلي أو إن صح التعبير أخفينا محاسن كثيرة واتقينا الله في أقل الأمور ولم نهتم بنظرة البشر البذيئة وإسقاطاتهم المنحرفة التي ما عرف حقيقتها الكثيرون وما عرفوا بأننا في عصر مخادع بالدرجة الأولى يستطيع كل فرد فينا أن يرتدي قناعاً مُزيفاً بالمضاحكة وبالمودة ولكن النوايا مصلحة شخصية متمثلة في نوايا حقيرة تنطوي إلى مصالح شخصية ॥إنني اليوم أقف على أطرف هذا الجبل الشاهق الذي يحتضن همومي المتكالبة على قلبي المحروم وإنني على وشك أن أنام على الهواء الطلق ليتلقفني الصخر أسافل الجبل لقناعة لدينا بأن نهاية قصة الحياة ترتسم ملامحها على جثة الميّت فإن كان حُسن الخلق وقبيح الشكل مات ووجهه سمح وإن كان سيء الخلق وجميل الشكل مات ووجهه مغموم ..عندما أتذكر كل شيء أتمنى لو أن أنتشل نفسي وأرحل إلى مكان بعيد عن البشر وبعيداً عن الذنوب وبعيداً عن الطموح حياة أخرى بعيدة عن القذرات المتناثرة حولي أعني القلوب النابضة بالخبث والنفاق ,,,والله المستعان

الجمعة، 22 يوليو 2011

محطات في هذه الحياة

محطات يحط فيها المرء وفي كل محطة ترافقها منطقة لها طابعها الخاص يقطنها بشر يختلفون في العقليات والآراء وليست المعضلة في الاختلاف أكثر من كون المعضلة في المنهجية المتمثلة في الدبلوماسية إلى درجة التناقض مع الذات قبل التناقض مع القضية! يتفاوتون في القدرات ويختلفون في القرار ويتصارعون مع المصداقية إلى درجة التمويه يحاولون أن يرفعوا أرائهم إلى مستوى القمة أي إلى مستوى المثالية ولكنهم عندها يضعون الحقيقة تحت المجهر يرتدون نظارات لا تعترف بالواقع فيستنكرون وتكون أسمى أهدافهم ركلة إلى مرمر (الشُهرة) .
بطبيعة الحال اعتدتُ أن أرى مواقف البشر بنظرة طويلة يصاحبها الصمت أتفحّص الأمر بلا ثرثرة وإن نعمة "الأدب والأخلاق" تتمركز بين التنصيص والواقع
يعني ضرورة توافره المتجسد في الاحترام عند تبادل وجهات نظر المختلفة وعندما تختلف الآراء يستوجب على الآخرين احترام الشخص للذات وفصل الحدث عن كينونة الشخص خصوصاً عند التعاطي مع الموضوع وردوده। فمن خلال ردة فعل واحدة انجرف مَنْ انجرف خلف من هم بحاجة إلى مرونة أكثر للنزول إلى واقع المجتمع والنظر لمجريات الحياة من جميع الجوانب لا من زاوية واحدة ليكتشفوا حجم الفجوات التي اتسعت وشكلت حواجز بينهم وبين معاناة أفراد المجتمع ।
ومضة.. لمن جرجروا حروفهم وكلماتهم إلى أضواء المديح بدون الاعتراف بالحق الذي هو فضيلة.. ردود أفعال لم تناشد العقلانية أكثر من مناشدتها رغبة في النفس تهدف لأمور لا تتوازى مع القضية شبراً ! وإني قريرة العين وسعيدة القلب ولا يضرني من سبابهم شيئا فالأمور واضحة لمن أراد أن تكون له واضحة وهي أيضاً مغلوطة لمن أراد أن تكون عنده مغلوطة .

السبت، 30 أكتوبر 2010

تَـتَـقَـاذّفـَنِـي أمواج الخيال


تأسرني كلماتك وترسمُ البسمة على شفتاي تُغرقُني في حنيني تأبى أن تنسى دفوف الغرام ترنو إليّ مرات ومراتٍ عديدة .. حبيبي سامح دموعٍ سالت فرحاً بقربك ..حبيبي سامح وجودٍ طوقهُ الصمت والحياء.. تغمرني هواجس تناجي رهافة الإحساس وتغفو على باب الشفاه أملاً يُنطِقُها السكون في وجودك في غيابك أرسلتُ قُبلة اشتياق على ورق الشجون سكبتُ أحبار الرجاء لطختُ السطور بألوان الأماني في اللقاء أعيش أحلاماً بزوغها فجراً ضياء ..وكأنني طفلة تاقت براءتها أعناق الحياة ..أُشاكسك في كُل حين وتشاكسني في كُل حين.. أراك كُل ليلة تُعانق روعة الأحلام ..تملكتني أحضانك ذات ليلة في المنام ..
مَنْ أنتْ ؟
أيّنَ أنَتْ ؟
كَيّفَ أنَتْ ؟
تساؤل يُثيرني لهفة وكأنّ ماؤها في زجاجٍ ..أنّتَ من أوقفتني على محطات الانتظار حتى تورمت قدماي ألماً من طول الانتظار وأنت من لم تراني ولن تراني ولن يكون ..أنت الذي أسرت الخيال ولا أملك لك هوية أو عنوان كُل الذي أعرفهُ هو
أنك فارس تمتطي كُل الأحلام..إنها باختصار هواجس القلب تُراودُ روحي هذه الأيام

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

قصة قصيرة


(هكذا تكررنفس القصة كل يوم مع هذه الفتاة باختلاف الأيام)
رأيتها تجلس على الرصيف بأسى تأملتها من بعيد وهي في حالة من التوتر تعبث بساعتها التي كانت ترتديها وتنزعها بين الفينة والأخرى ولم أستطع أن أفك لغز تصرفاتها التي امتزجت بين الخوف والتذمر وبين مشاعر كثيرة بدت لي مطاطية في الاضطراب لكني أعرفها جيداً وأعرف أنّ جلوسها خارج البيت هو لعارض قوي وسيناريو جديد مع أسرتها..استودعتُ أشيائي عند صديقتي وقلت لها: سأعود في الحال توجهتُ بخطى مُسرعة إلى الفتاة لأتفقد أحوالها قلت لها : مرحبا غاليتي هل من جديد؟ وبدأت حديثها بصوت يرتجف تقول: أين أنتِ جئتُ إليكِ لأخبرك عن ما حدث لي ولم أجدُك فعدتُ بخيبة أمل أخبريني هل يعقل أن أبكي وأضعف وأنهزم أمام الناس حتى يقتنعون بأنني لستُ متحجرة المشاعر ؟! غطّت ملامحها بلثام حجابها لتخفي عبرتها فبكت وقالت: في الصباح من هذا اليوم أخذت رزمة ملابسي ولم أكن أدري أن تلك الرزمة كانت تحتضن (عقرب سامّة و سوداء ) إلا بعد أن أخذت قطعة من ملابسي لارتدائها فسقطت العقرب في الأرض..واقشعر بدني فتمالكتُ أعصابي .. حتى ارتديتُ الرزمة وأنا أرتقب تحركات العقرب بينما خفقان قلبي وصلَ دماغي من شدة الفزع لكني لا أصرخ ولا أتكلم حتى لا يجزع أبي وأخوتي. خرجتُ منطلقة وكان ريقي قد نشف فهرعتُ مفزوعة لأخي الأكبر فقلت: هناك عقرباً ..هناك عقرباً ..فأجابني ببرود : عقرب وأنتي بهذه القوة! قلت وأنا مختلطة المشاعر: أنت لا تدري ما أشعر به الآن.. فزاد جرعة من التحقير: لابد أنكِ تفعلين أمراً بالخفاء وعاقبك الله بهذه العقرب فلماذا انتِ بالذات والمكان خالٍِ من العقارب؟! فخرجتُ من
البيت كالعادة مُحبطة وجئتُ إليكِ لأشغل نفسي عن البكاء ولكني لم أجدك فجلستُ هنا حتى لا يراني أحدهم وأنا أغالب دمعتي والحسرة تخفق في قلبي ثم ارخّت اللثام ونظرت إلى عيناي وقالت: تمنيت أن يقول لي أحدهم حمدلله على سلامتك !.....فاعتدلتُ في جلستي ومسحتُ على رأسها وقلت بصوت خافت: أنا هنا لأقول لكِ الحمدلله على سلامتك ..فارتمت في حضني وقالت: لا أدري لماذا يتصورن أنني متحجرة المشاعر؟وبكت حتى علا صوتها
سأنتظر ذلك اليوم الذي لا أراها تجلس خارج البيت حتى لا يغويها الشيطان لمسالك انتقامية في حين انشغالي عنها

الأحد، 18 يوليو 2010

أيها الموت هل أروق لك



حين يشعر .. // .. المرء بأنه لم يحقق شيئاً من طموحه ينتابه شعور بأنه ليس مهم

حين يشعر ..// .. المرء أنه في نظر الآخرين مذنب فإنه يقرر ..الإنكفاء على نفسه*

حين يشعر .. // ..المرء أن من حَوله يخفي أكاذيب ويبتسم لك .. فإن الصدمة ردة فعل

...................



حين يجد الإنسان نفسه"ـ" حائراً بين الأقنعة فإنه حتماً .. سيندم على كل انخراط كان منه
حين يجد الإنسان نفسه"ـ" متفائلاً أمام من كان يظنهم أقربائه فإنه حتما..سيرى نفسه غبي
حين يجد الإنسان نفسه"ـ" كاذباً في نظر الآخرين فإنه حتماً ..سيدفع ثمن تصديقه لهم
حين يجد الإنسان نفسه"ـ" طموحه معاناة والعمر يمضي به فإنه حتماً..سيتمنى الموت

؛؛؛أيها الموت

ــــــــــ
ـــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

؛؛؛أيها الموت
ـــــــــ
ــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
؛؛؛أيها الموت هل أروق لك ليتك تجعل جسدي بين أحضان التراب لأنني أتحسف على كل يوم يمضي بلا إنجاز ولا تقدير حقيقي من الآخرين

الاثنين، 12 يوليو 2010

بين الواقع ..وتناقض الواقع


لا أدري ..أشعر بأنني في تداخل غريب ..

أشطح بخيالي بعيداً عن العالم وكأنني خارج نطاق التغطية..

وأستفيق رغماً عني ..ليجبرني الواقع أن أعايشه ..

رغم مرتع اللا مرغوب

رغم مساحات الفراغ

رغم الألم الذي يتنفس بهدوء

رغم التقوقع الداخلي والتخفي



رغم حزني الدفين الذي لا يسمعه إلا أنا

رغم عيوني الشاردة في فضاء الصمت

رغم شعوري بخسارة هواجس الدفء

رغم وجودي هُنا..






إلا أنني أجد تلك الكلمات متأرجحة منذ زمن إلى عمق الأرض من أعالي جبال الطموح..مخنوقة بحبال رحيمة
لكنها عنيفة بنفس الوقت..

رحيمة لأنها لم تقتلني بعد!!

عنيفة ..لأنها علقتني بين السماء والأرض

.......................................................


أُحب الصمت لأنه يشعرني بالأمان من آفات اللسان
ويركن بي بعيداً عن ضجيج الأرواح الصاخبة..
و ..يتأرجح بي في مركب الحياة ,في بحرٍ هادئ الموج بعيداً
عن الشاطئ حيث أصوات الأمواج البطيئة وهواء البحر


هناك..لا مجال للتفكير إلا في روعة السماء المليئة بالنجوم
الجميلة..هناك لا يتذكر المرء شيئاً من واقعه المرير

فقط يرجو أن يُغمض عيناه ليرى النوم بإبتسامة صادقة
ويغفو براحة,,

ولكن للأسف إنه حُلم تطول قصته في واقعه المُظلم
هل رأيت أيها القلم..كيف أجبرني الواقع أن أستفيق رغماً عنّي

فكيف أُحبّه وأنا أرى مكاني في وطنٍ آخر لا يمكن أن يأخذني إليه إلا القدر ..حينما طالت السنين بقرب قصة الأحلام وأخشى أن تطول بي سنوات أخرى وأنا في كنف الواقع المتناقض مع أحلامي






الأربعاء، 7 يوليو 2010

لا يستحقون الكلمة الطيبة









السلام عليكم










أيها الجَمْعُ الطيّب أهلاً بكل من عانقت نظرات عيناه مدونتي ليقرأ المعنى من بين غصون كلماتي المتواضعة,,






إنني لا أكتب من فراغ أو مجرد هواية؛ إنما حينما لا يُجدي الصمت أتي بحبر باكِ من عينُ قلمي لأواسيه عند لحظات الفيض






ما أقساهم حين تفرش لهم الأرض وروداً وتزخرف حياتهم بالأمان والعطاء المتدفق المكلل بالاحترام والتقدير وهم في أوجْ الحاجة لمن يُعطيهم .. لكنهم للأسف يأخذون وينكرون المعروف






حين تُسدل النِعم الربانية على أمثالهم يَصيبَهم الكِبْر والغرور فيشعرون بالاكتفاء الذاتي ويشعرونك بأنك لستَ مهم






وربما يغرسون فيك أنك أقلّ منهم وفي داخلهم يستهزئون بك وقد يتحدثون عنك في غيابك ويذكرونك بأقبح العيوب التي لطالما لا تخلو من أي مخلوق آدمي










يهمشونك حين تبادر في التواصل بهم ليست من مصلحة تربطك فيهم بل هكذا كان تاريخ الإنسان معتاداً على التواصل الإنساني وتوطيد العلاقات الإنسانية خصوصاً من نفس جنس المرء وما أروع علاقات الصادقة بين الأنثى والأنثى وبين الذكر والذكر






ولكن غابت معهم وتاهت فيهم روعة الحياة بصفائها ونقائها وانغمسوا في القيم المؤقتة التي تنقضي بقضاء مصالحهم






إليهم حيث الكبرياء,,






سأترك لكم الغرور, وبلبلة الأمور, ومعمعة الحياة, لكنني أُدرك تماماً حين نلتقي صُدفَةً ستُحَدثَكُم أنفسكم قائلة : إنها إنسانة لم تؤذينا يوماً .. سأقرأ ذلك في أعينكم ولكني لن أسمعه لأنني أكيده أن الكلمة الطيبة لا أستحقها لأنكم تعتقدون ذلك كما أعتقد أنكم وللأسف بنفس المستوى ولكن بصمت ,,


(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)









الثلاثاء، 15 يونيو 2010

الموت..الذي يأتي بغتة



كنت أدون في الورق بعضاً من الرؤى المستقبلية التي أطمح أن تتحقق. ثم شردت بعيداً بين الرجاء والأسف وتتابعت الأفكار السلبية التي انقضت علي وأنا بين الانهزامية وبين لحظات الضعف ولكن.. موجات صوتية اخترقت غرفتي أيقظتني من وحل الوساوس الشيطانية تحمل خبراً سيئاً لطفل توفاه الله؛ ولكني لم أستوعب الخبر أخذت نفسي وخرجت حيث مصدر الصوت فقلت:من مات! فقالوا: إنه " الصّلت " مات بسكتة قلبية وهو يذاكر مع والدته..
خيم الحزن على الجميع فلم يكن أحداً منا مستعد لتلقي خبر كهذا إنا لله وإنا إليه راجعون.. رجعتُ إلى غرفتي وعدتُ لنفس الطاولة التي كنت عليها تأملتُ تلك الرؤى المستقبلية فوجدتُها موجودة على حالها لم يتغير منها شيء سوى التركيز الذهني ؛ فقد انحرف ولكن في هذه المرة انشغلتُ في تساؤلات كثيرة وأكثر جدّية.. ودارت في ذهني تساؤلات حول وفاة "الصّلت" يا ترى لماذا جعل الله وفاة "الصّلت" اليوم بالذات؟ الإجابة المفروضة أن الله عز وجل كتب قدره أن يموت اليوم.. ولكني أتصور الوفيات التي تفجع القلب وفي أوقات غير متوقعة هي لسبب مّا.. فحين التفتُ لمن حولي وجدتُ العالم مشغول بنفسه لاهي بالحياة وملذاتها منغمسون في النِعم والبعض يندب حظه ويتأفف من نصيبه والبعض مثلي مندمج مع نفسه يتطلع للمستقبل البعيد بل حتى والدتهُ كانت مشغولة بتدريسه في الوقت الذي تمنت أن يكون في حضنها وهي تودعه لكن لحكمة إلهية لا يمكن أن ندركها جعلت قلبه يتوقف وهو يحتضن دروسهُ ؟!

هذه الحادثة وقعت منذ شهرين

الخميس، 20 مايو 2010

رأرأة العيون إنها تنطق بالرحيل


ليس من جديد ..إنني بصدد التركيز على الهدف من الطرح فلابد من رأرأة للعيون


فليس من أمر يدعو لتلك الضجة في سبيل الضحك أو الإبتسامة المُزيفة


كم من الأحيان نشعر أننا لا نفعل شي... لكننا نتفكر في من حولنا


نحترق من أجل سلامة الآخرين .. للأسف لا أحد يستحق هذا الكيان المعطاء



أكتبها وأتنفس الصعداء


وما أصعب الرحيل كم أنها مشاعر مستميتة



سأحلق في الفضاء وأطير بلا عودة فليس من داعٍ للبقاء




الجمعة، 12 فبراير 2010

من وطن صمتي مدن فكرية

اضاءات تضئ حياتك

(الواقع)
إن الإنسان الذي يدخل بدائرة من دوائر المشاكل مدة زمنية طويلة هو الإنسان المهزوم الذي لم يتوقع المشكلات الحياتية "بحجمها الطبيعي" وبالتالي لا يتوقع تفاقمها لكنها تتحول إلى مصائب فيعيش الصدمة يتبعها مساوئ الضعف والانكسار ثم يشعر بالتشاؤم والتذمر ويقبع في زنزانة التأفف وتأنيب الضمير ثم تحقير الذات ؛ وبعد مدة طويلة سيتجاهل المشكلة وتمضي الأيام والعقل اللاواعي يحمل تفاصيل الأحداث فتتكوّن شخصية جديدة مربوطة بالأحداث السابقة(بالماضي)؛ تتبَرمَج لأفعال من العقل اللاواعي "فتكرر لديه نفس المواقف باختلاف الأشخاص"!
السبب:الضعف والانهزامية

(معالجة الواقع)

أن تعاين المشكلات التي تحدُث في الحياة الأسرية أو الاجتماعية تجد عاملان يتمركزان حولهما:- الأول: السبب للمشكلة, الثانية: حل المشكلة.
كثير منا يحفظ تلك الإستراتيجية لكنه لا يُطبقّها لذلك تتفاقم مشاكلنا وتنتهي بدون حلول مُنصِفة. إنّ تحديد سبب المشكلة يعالج نصف المشكلة فبالسبب يتم التوصل للحل وللوصول للحل يجب أن تؤخذ الأمور بالهدوء,والحوار والنقاش المحايد,وتجميع أواصر المشكلة لا بتهويلها وليس بنشر تفاصيلها للآخرين,وأيضاً علاجها بتطبيع مشاعر الود أثناء معالجتها ليسهل على صاحب الهم الخروج من الأزمة بتفاؤل وانشراح الصدر.
الإضاءة:قوة الشخصية

(ضعف الإيمان)
أثناء حرب الخليج خرج المسلمون لصلاة الاستسقاء؛ في حين كانت الحرارة شديدة والأرض اصفرّت من قحط المياه وجذور الأشجار قد جفت والناس مذعورة من الحرب بقي آخرون يتذكرون الله بالدعاء والإلحاح بصلاة الاستسقاء , وجاءت الغيوم فتلبدت السماء غيوماً وهاهي ترعُد وتبرِق لكنها لم تمطر! حتى ذهبت الغيوم وهي ممسكة بأمر الله عن الإمطار.. ثم خرج المسلمون من جديد يؤدون صلاة الاستسقاء مرة ثانية والسماء تتلبد بالغيوم التي توشك على الإمطار لكنها لا تلبث إلا وتتبخر ولا تمطر! فشعر الغالبية باليأس والتشاؤم والشعور بالانهزامية وذهب آخرين إلى التشكك بقدرة الله والعياذ بالله -إلا من رحم ربي..
السبب:فقدان الثقة بالله


((وما كان الله يظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون))

ومضت الشهور وانتهت الحرب.. بعد انتهاء الحرب اكتشف علماء الفلك في وكالة ناسا أن دول الخليج بشكل عام كان يحيط بغلافها الجوي سموم وملوثات من أثر الحرب وقال العلماء من (وكالة ناسا) أن نتيجة سقوط الأمطار في تلك الفترة ؛هي سقوط السموم المتعلقة بالغلاف الجوي على الأرض مما يجعل ذلك له الأثر البالغ على الصحة وعلى البيئة تقبع أضرارها للمستقبل البعيد ؛أرأيتم كيف تكون عناية الله عز وجل فوق كل شيء؟ وهذا الرابط هو مدلول واضح يميط القلوب المريضة إلى الآية الآتية (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) قس على ذلك حياتنا العامة حين فصلنا الدين عن الحياة فضاعت كثير من الأحلام وانتحر الملايين من البشر.
الشعلة:قوة الثقة بالله

(التخبط)

في كثير من الأحوال نركز على جوانب ثانوية ونتغاضى عن جوانب رئيسية والعكس صحيح ..نخرج إلى الأماكن العامة نهتم بالمظهر والنظافة والأناقة لكن بمجرد وصولنا للأماكن العامة نجهل نظام الشراء إن كنّا (بالمراكز التجارية) ونجهل نظام الانتظار إن كنّا في (المستشفيات) ونجهل نظام القيادة إن كنّا في (المركبات)
المرارة:الجهل

(النظام )
.. في برنامج "خواطر " الجزء الخامس شاهدنا حياة الشعب الياباني هو ليس محصوراً بالشعب الياباني فقط؛ بل غالبية الشعوب الأوربية والأسيوية تتمتع بالنظام في كل شي وكل عربي يسافر إلى تلك الدول يلفت انتباهُ "النظام" الذي يسير بتناسق؛ نحن نفتقر النظام في التعامل دائما نخشى أن يستبقنا من أحد ونسعى لاختصار الوقت ولو على حساب الهمجية
الشعلة:التعلم من الحضارات الأخرى

(الكلام المسرف)
كثيرون هم ممن لا يسكتون إلا بلحظه الخصام أو عند التعب وكثيرون هم ممن لا يتكلمون إلا بتصيّد العيوب ونقر أعراض الناس أو السخريّة ضاعت كثير من المواضيع المهمة ونام أصحابها في قعر الانحطاط ؛ نعم فكم من كلام مسرف أنهى زواج, وشتت أسرة, وزرع الضغينة باختصار مفيد يقول سيد المرسلين(المسلم من سلم الناس من لسانه)
المرارة: الثرثرة و الفتنة


(خير الكلام ما قل ودل)
دع عنك أعراض الناس وتفاصيل شخصية انتبه لذاتك وانظر ماذا تحتاج؟ ما الذي ينقصك وتود أن تستكمله؟ .. وابحث عن خير الكلام الذي يدفعك للنماء.
الشعلة والخاتمة:
الله عز وجل ميزّ كل إنسان بشي لا يمكن أن يشابهه إنسان آخر؛ انظر لروحك مستقلة بكيانك, وجسدك مستقلٌ بذاتك, وعقلك بعبقريته في رأسك, وأسهل دليل البصمة التي في يديك لا تشبهها بصمة ؛ ألم تسأل نفسك يوماً لما هذا التميز من بديع السموات والأرض !! ستجد إجابات كثيرة أروعها : لتكون في "حياتك متميز" ولتتعلم "الاستقلالية" و"الخصوصية" .
"الحقوق محفوظة "

الخميس، 3 ديسمبر 2009

غربة القلب




حين يرحل الحب بصمت ويعيش القلب خاوياً بلا أنيس


حين تسدل الستائر وتطفأ الأنوار ويسود الظلام وتنام وحدك


حين تدنو من أمل جميل وإذا به سراب موحش!!


حين تذل نفسك كثيراً من رجاءاُ البقاء وبالنهاية جزاؤك التحقير


حين تعطي نفسك وقتك لأناس تنتظر منهم وداً فتكتشف أنهم أداة قسوة


أن تجالس عزيزاً وتشعر أن وجوده مخيف وكلامه غريب!!


أن تحتضن قلباً غلافه لطيف وأحشاؤه عنف


غريبة ...أن تبتسم لجميع الناس وداً ويبتسم لك الناس حقداً!!


أن أطرافك في تأثلج وأنفاسك باردة وآذانك ترقب الخوف.

السبت، 28 نوفمبر 2009

حسرة الضياع...بزمن التناقض

حسرة الضياع
هي: لم تجرم حين وهبتك قلبها لكنها أجرمت حين انزوت لذكريات مكبوتة تفجرت بلحظة صفاء وهي تلتصق بحنايا قلبك جعلها الأمان والخوف تستنشق السعادة بأنفاس ثقيلة الاستيعاب بطيئة التبادل تذهب بعيدة وهي شاردة الذهن هناك بين القسوة واللين وهنا بين الحُب والحُلم كانت تستصرخ القهر وشعور الانتقام من واقعها بضحكات جافة؛ وكانت تتلمس السعادة برقصات ميتة هي الأخرى
كان الأحرى أن تنزع -هي- الخوف والتردد وترتدي وشاح التناسي والتريث والهدوء تماماً كما تصقلها الطبيعة فتبادر في التفنن لإرضائه بما يحلو له وكم كان جميلاً لو ذرفت عيناها دموعاً صادقة معبرةً عن مشاعر مكبوتة لكسر حواجز الصمت الذي كان يولد –بينهما- الغموض في سكون العيون ؛ ليته استحضر غيابها وهي بحضرته وبرمج الانكسار إلى شغف الانتصار ورؤية الأمل بين ثنايا روحه –فهو- كان يستقري كل تصوراتها بتقليب عملتها على جميع الأوجه ليتفحص نوعيتها فوجدها متقوقعة في كيان همش جوانبه غبار الكبت والانفلات والتمس زواياها فإذا هي حطام نفسي مشبع بتناقضات وإرهاصات –كما كان يدعي- هي تدرك تناقضها المتأصل من هول الصدمات لكنها تؤكد أن تناقضها معه كان غير مألوف-هي- حاولت قبل التناقض أن تتصعّد لفكره الشامخ لتحاول إقناعه بالهوية الشرقية نهجها عدم التهور والانفلات –هو- كان يراه تعسف في الفكر ولا يتفق مع الحُب المثالي و الأنقى إبراز هوية الحرية, -هي
- تنازلت(هنا حدث التناقض) ضاربه كل القيم معتمدة على جملة مشاعرها النقية كلياً فأسرفت في العطاء المبتذل حتى تقيأ –هو- قيثارة الأمنيات وقرر الرحيل بكل شجاعة مستوقفاً كل المشاعر الجياشة في الرجاء المتدفق ومثبطاً آمال الجهود والمحاولات في العودة – هي- سذاجة قلب بلحظه ضعف –هو- حساس جداً لا يحتمل الدعابة في الرفض–هي- أدركت بعد فوات الأوان أنها خذلته ولا يستحق نكران كرمه الغزير وقلبه الكبير
_هو_ شغل فكره الصدمة وقرارات وأصوات ألمه الصمت والركود
_هي_
؛تأسف ..فشلها في الصبر وفشلها في التركيز الذهني الذي أصابه الخلل من هلوسة الخوف–هو- خضع لتفحص ماضيها والعبث بجروح أثناء قرار الرحيل بدون أن تشعر بقراره –هي- عشقته بانجراف عاطفي مكثف غربل كل العلاقة الجميلة وفتك فرصة ثمينة كانت جديرة بتحقيق سعادة لكلاهما مدى الحياة –هو- لاشك برمج خلايا دماغه بتعطيل شفرة الحُب –هي- لا تزال تحلم حين عضت على أصابع الحسرة بدموع صادقة تناظر نفسها بالمرآة وإذا عيناها قد جزعت وجلجلت شعور الحسرة من ضياع الفرصة يعاودها البكاء حين تستشعر بتلاقي أرواحهما في الخفاء فتعضض أناملها حتى تنزف دمائها وينهمك الجسد لتنام وهي لطخت نفسها بالدموع والدماء وااا حسرتها على ضياع الفرصة.

لهما حيثما كانوا (أساس الحُب)
* تحقيق المصداقية بحذافيرها
*التريث في تحليل الأمور
*لا يفترض التكتيك لديناميكية الانجذاب
*قبول الطرف الأخر ومنح فرص التآلف
*التسامح جسر المحبة لمدن الخطايا
"*الفشل في الحب يخلق ردود فعل غير متوقعة*التجربة الجديدة للحب لا يشترط نجاحها خاصة إن كانت قد تشبعت على الكبت المجتمعي بكلمة "ممنوع"

الخميس، 26 نوفمبر 2009

.’’... , آفاق التأمل , ...’’.


.’’... , آفاق التأمل , ...’’.
هُنا؛ كانت حروفي تنساب من عين القلم على خد الورق بنزوح الخنوع
المتقوقع في غرة حزن تجلب التصور من الخيال نحو ثغرات الجبال تسكب دماء الجروح بنمط التقطير الصامت يسوده الغموض لغربته عن العالم..أي نعم يبكي الجبل وبكائه جليل حين تتدفق قطرات هادئة من جوف الصخور الشامخة , فتتساقط قطراته أدنى الجبل في مستنقع الصمت بسيمفونية تتقافز ألحانها الصلدة قطرة تلو قطرة ليس خريراً وليس صخباً لا يعيه أي حس إلا الحس الشاعري , الذكي.
إذ أنها دموع لا تجففها المواساة ودموع لا تحبسها الصخور وفي بكاء الجبال أيضاً البكاء القهري!! ؛ في لحظة يجول غضب الطبيعة حول الجبال أمطارٌ ورياح رعد ورعب ,لكنها ترتكن هكذا؛ بشموخها وتكتفي أن تنفجر بتدفق ؛شلالات صارخة تزيد الجبال روعة نستمتع بمنظرها إن لم نكن نتلذذ بجمالها تماماً كما يكون التلذذ – ببكائنا –تضاد الجبال مع غضب الطبيعة شبيه بتشابك الإنسان مع طعون البشر حين تكون أصل الأصالة ثابتة وحين نحتمل سراب الأمل ونحتمل القسوة ونحتمل صدى الصراخ ونحتمل الارتحال عن
المؤازرة نبكي بصمت وشموخ لا نسمح لرؤوسنا أن تنثني نحو الانكسار بل نواجه جبال المصاعب بقلبٍ شجاع وبنظرة واثقة فهذه الجبال ليست سوى حصى متراكم نستطيع بلحظة صمت تحطيم هيبتها وبسهولة تصبح صخورها فتات ناعم الخذلان تجعل الألم ينقشع وتشرق بعده الحياة ونعلو فوق الركام المتكدس خضوعاً فنرقص عليه رقصة الهدوء بتناغم البهجة فائقة الصدق
تقمص وتكوُّن احتواء وتبعثر إبكاء وتبسم هجوم وتروي إرضاء وتذمر كل ذلك كان يتقلص تحت سقف التجاهل وفي قلب متوجس بالوحشية ولمخلوق أفناه الألم من عبق الأمل ..اليوم أدركت حقيقة عززت بداخلي الثقة بالنفس؛ وهي أن هؤلاء البشر بتعدد مستويات الثقافة والدين والشهادة واختلاف الأجناس واللغات جميعهم في نفس المركب لا يعلو احدنا على الآخر مهما تفوقت الاختلافات وأبدعت الهوايات وتفاقمت القوة واخترقت إلا أن الشراكة بيننا ترتكز على الضعف بلحظة الصدمة (وخُلِقَ الإنسان ضعيفاً)والذي يجمع العالم بتآلف وانسجام أو تعسف ونفور هو اختلاف العوامل النفسية ممزوجة بصدمات الحياة بسببها تحدث الصدف الجميلة وترتقي وبسببها ترحل القلوب الجميلة فنحزن تماماً ؛مثل من" يملك شهادة علمية يعامل الآخرين بشهادته فإما أن يهديهم المعلومات والحقائق والاحترام وبذل الجهد لتوصيل المعلومة وبتالي حتمية حدوث التآلف الإنساني ؛ وإما أن يكون متشبع بالاعتزاز بشهادته والتفاخر والغرور فيكون تعامله مع أي موقف بتمحيص محتدم ينتج عنه تدني في رغبة التجاوب ينتهي بقرار التعسف فيدير ظهره متظاهر بالانشغال الكثير ولا يبالي بالإنسانية ينتج عنه نفور لا يمكن أن يقاربهأتسأل في نفسي هل يعقل أن التواصل الإنساني اليوم تغير مفهومه و أصبح مادي بحت؟!! ولماذا يحدث بين البشر سلوك الكبرياء خاصة أن الكبرياء صفة مكتسبة يصقلها الفرد في نفسه؟ لماذا نعتقد أن مقياس الاندماج بين الناس هو المال أو الموروث العائلي أو المناصب العملية أو الشهادات العالمية ولماذا يكابر الرجل عن التواضع ولا يعترف بأنه رجل لكن لديه مشاعر مختزلة وأن تعترف المرأة وتقول أنا أنثى لكن لدي فكر مختزل وأن يقف الكسير ويقول أنا مظلوم لكن حقي مأخذه بيدي وأن يعترف المتغطرس بقسوته ويقول أنا أخطئت لكن الإصلاح وارد؟ لماذا لا يحدث تبادل متواضع عفوي بين الإنسان والإنسان الآخر لماذا الذي فكره علمي بحت لا ينسجم مع قلب عاطفي جداً إلا بطريقة متسلطة علمية ولماذا السفيه لا يفرق بين الخطاب مع الذي يحترمه وبين الخطاب مع المعتوه؟؟ لماذا نظهر للعيان بأجمل حلة وتفاني وإذا تعثرنا بقدم شيخ كبير اتكأ في الرصيف ليستريح ننفض الغبار من أثوابنا خوفاً من أن يرانا أحد ونعقد الجبين تذمراً ولا نمسح على تجاعيد الشيخوخة من على جبينه أو بكلمة طيبة جديرة أن تطفئ غليان خفي من صدمة أزمانه أم هو إنذار حقيقي لتلاشى وانعدام التواجد الوجداني الحقيقي المصداقي!!

أرشيف المدونة الإلكترونية