بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجتماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجتماعية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 مايو 2011

رسالة الفن المزعومة

يسرني ويسعدني قراءتكم مقالي الجديد بعنوان رسالة الفن المزعومة
في مجلة الكترونية عُرفت بــ مجلة شبكة الابداع فشكراً لله على هذا التوفيق

........
المقال يتضمن حقائق دقيقة قد تغفل عن حقيقتها

المقال سيجعلك تنتبه لنقاط جداً حساسة

اقرأ بضع دقائق من فضلك

http://2lebdaa.com/?p=771

الجمعة، 14 يناير 2011

الفساد الإداري


تطرق الدكتور طارق السويدان في برنامجه الجريء (علمتني الحياة) الذي كان يُعرض في رمضان الفائت؛ تطرق إلى مواضيع واقعية وحساسة للغاية, ومنها الفساد الإداري وأسهب الدكتور في هذا الموضوع حتى أظهر الواقع المرير الناتج من تبعات هذا النوع من الفساد.
والفساد الإداري ليس محصوراً على دولة محددة أو مواقع معينة من الخرائط الجغرافية بل الفساد الإداري أصبح منتشر في العالم كانتشار الهواء في الغلاف الجوي, وللأسف أن الفساد الإداري يُعتبر مقياس للإنتاج في الدولة أو الركود الإنتاجي فيها, والفساد الإداري أينما حلّ وفي أي قطاع فإنه يُعتبر خطراً على المؤسسة وحتى على الحكومة, فإن كان الفساد الإداري في المجال التعليمي كانت النتيجة ظلم الطلبة في تخريج دفعات هائلة وهي لا تُتقن القراءة الفصيحة أو الكتابة الصحيحة أو المعلومة الصغيرة, ما يجعل الأمة تنهض بفشل وعجز عن الإنتاج الثقافي والتربوي. وإن افتراضنا أن الفساد الإداري في المجال الصحي فإن ذلك ينتج عنه أخطاء طبية فادحة ومتكررة بل وأمراض متتابعة نتيجة غياب الأمانة في الإدارة الصحية
وهكذا ينطبق الحال على الموظفين المسئولين كلن مسئول عن وظيفته بمعنى الجميع مسئول عن مهنته وعن أمانة الدولة من خلال إخلاصه في الوظيفة للوطن وللإدارة
وللأسف إن الواسطة اليوم أصبحت من أبرز دسائس الفساد الإداري وعليه يترتب العديد من السلبيات على النتاج العام في الدول العربية وخصوصاً الخليجية.
وما جعلني أتحدث اليوم عن هذا الموضوع هو الظلم المتكرر الذي نلمسه في الواقع فلمن نرفع الشكوى بعد الله إلا للإدارة المسئولة ؟! ولكن إن كانت الإدارة تحت مظلة الفساد الإداري, وتظلل الظلم بالتبريرات فماذا بعد التشكي إلا التشكي والتشكي؟

الخميس، 23 ديسمبر 2010

داء التناقض.. هل يوجد له علاج؟


يقال في المثل الدارج (إن كُنتَ تَدري فَتِلكَ مُصيبةٌ وإنْ كُنتَ لا تَدري فالمُصيبَة أعظمُ) تداخل المفاهيم في عصرنا الحالي يجعل الكثير من الأفكار في اعوجاج وتقوّس؛ تأبى الاستقامة فتترسب على جدرانها الأمراض السلوكية واللفظية أما السلوكية فهو داء التناقض وأما اللفظية وهو التبرير .. فكيف يكونُ التناقض في السلوكيات؟إن المأسي الاجتماعية والأسرية تعمقت في المجتمع المحلي إلى درجة كبيرة تتوازى مع درجة اللامبالة والتهميش وللأسف أصبح الدين في كفة والأعراف في كفة أخرى ولم يستطع المجتمع المحلي التوفيق بين الكفتين ما جعل الظلم متشعب ومتوسع, كأن يقال بأن الرجل يحمل عيوبهِ في جيبهِ واعتبروا عيوب المرأة فضائح لا يمكن أن تُغتفر.. ما جعل غالبية الرجال يتلاعبون في أعراض الفتيات بالقصص والتأويلات الوهمية التي تُسيء لسمعتها متناسين أنه كما تُدين تُدان وأن الطيور على أشكالها تقع فلو أن راوي القصص المخلة الأداب عن تلك الفتاة وعن تلك وتلكم.. كانت مخلة للأداب كما يدّعي فإذاً هو أيضاً غير مؤدب ألم يتجرأ ويتلفّظ بقصص أخلاقية؟! أيُ رجولة تلك التي تجعله يثرثر في حكايا لا طائل منها إن هو إلا ضعف في الشخصيتة.
وللأسف أن المجتمع يؤمن بنظرية التناقض بطريقة مُبالغ فيها إلى درجة اليقين والتناقض قناع تمثيلي يتقنع به من أراد الخروج عن روتين الانضباط والمسؤلية فنراه في صورة التناقض وفي حال المواجهة يعود لشخصيته الأولى ( المنظبطة ) فينكر التُهم الموجهة إليه ..
أشكال التناقض:
1) النفاق..وهو أن يعظ وينصح بما يؤمن به ولكن لا يمارسه
2) اختلاف الشخصية, خارج البيت (منطلق ويفعل ما يريد في المجتمع ) داخل البيت (قانوني مع نساء بيته)
3)كثير الشك في أهل بيته (أمه ,,أخته ..زوجته.. ابنته)
4)يمارس أنواع الراقبة المشددة من قريب وبعيد لأهل بيته
5) حريص وغير مطمئن على أعراض أهله

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

كيف يرتقي المجتمع وأفكارنا لا ترتقي ؟؟

كنت مع مجموعة نساء في نقاش حاد
فقلت:أستاذة لقد عملت تحقيق عن غلاء المهور
قالت: ما شي فايدة العقول ما بتغيير
قلت: بالعكس التغير سهل يبدأ من أنفسنا
قالت بتحدي: وكيف؟
قلت: أقدر أتزوج بألفين ريالهجمت عليّ النساء بألسنتهن إستخفافاُ بما قلت
فقلت:البنت التي تتزوج يجب أن لا تنسى أن والدها لم يشتري لها ذهباً بألف ريال ويجب أن تتذكر أن مصاريفها الشهرية لا تتعدى الثلاثين أو الخمسين ريال فلماذا قصم ظهور الأزواج فضحكت النساء
وقالت إحداهن: الذهب لازم نشتريه ولا أحد سيسمع لما تقولين.طبعاً إلتزمت الصمت وانشغلت النساء بأشغال عديدة حتى نسيت الموضوع الذي أزعجني دخول إحدى الموظفات وقول إحدى النساء المثقفات لها: تعالي اسمعي رحمة إبش تقول أوين تكاليف عرسها بألفين ريال!
طبعاً بقيتُ على صمتي وقلتُ في نفسي :كيف يرقى المجتمع وأفكارنا لا ترتقي!!
...................................
وفي موقف آخر
سألت قريبتي: هل صحيح ما سمعته أنكِ تفكرين في جلب خادمة ؟فتلعثمت وهي تقول: نعم ..لا ..أفكر..يمكن لا بس أكثر شيء نعم.
فقلت مُتعجبة: تجلبين خادمة بعد كل ما حدث مع الخادمة السابقة!فهجمت عليّ: اسمعي إذا انتوا ما تريدوا خادمة مشكلتكم ولكن أنا الأمر يرجع لي أجيب أو لا .
فالتزمت الصمت وهي تطلق صواريخ لفظية وبعدما انتهت ابتسمت بسمة إحراج
وقالت: هل لديكِ رأي آخر!
قلت: الخادمة الأولى ذهبت بعد مشكلتها الأخلاقية تلك وقررتي جلب الثانية بقوانين مشددة ولكنها كذلك وقعت في مشكلة أخلاقية كبيرة فما هي الشروط التي ستكون أكثر للخادمة القادمة! ولماذا لا تُديرين أمور بيتك لوحدك؟!
قالت: أنا أفكر في الحمل الذي يتعبني وابنتي هذه لا تكف عن البكاء
قلت: اسألي أمك كيف كانت حياتهم بلا خدم؟
قالت :سألتها ولكن حياتهم مختلفة عن حياتنا
فقلت:إذاً أنتِ من تجلبين الدمار لأسرتك وتغظين الطرف عن بدائل فكيف يرقى المجتمع وعقولنا توافق حدوث الخطر الأخلاقي في الأسرة وهل في سبيل راحتنا ندمر أزواجنا وأبنائنا
........................................
موقف آخر دخلت غرفة قريبتي وإذا بها تحمل طفلها بلبسة حمالة الأطفال على ظهر الأم أو في حضنها وكانت تقوم بكيّ ملابس أطفالها وملابس زوجها
فقلت:ما شاء الله ماشاء الله هكذا هي المرأة الناجحة التي تبحث عن أساليب وبدائل تُسهل عليها عملية إدارة البيت بلا تذمر
فقالت وهي مسرورة: شكراً يا رحمة
نعم بهذه الطريقة يرتقي المجتمع حين نبحث عن بدائل بأفكارنا
ثق / ثقي
بأن كل مشكلة ولها 10 حل 100 بل 1000 من الحلول فقط ابحث عن الحل المناسب

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

معاناة الطموح

تمعنتُ رسالة بريدية من مُتابع أكن له الاحترام تتضمن طلب مسميات الكُتب الجديرة لقراءتها وفي الحقيقة الوقت كان ضيقاً بالنسبة لي لأوضح له الكثير حول طلبه ورغم أنني اجتهدتُ بحق أن أوصل له الرسالة إلا أن الشبكة تعطلت في تلك الأثناء وباتت الإشارة ضعيفة ما أدى إلى انقطاع التواصل
في كل مرة أجد احتراماً أو تقديراً من الآخرين لكتاباتي وقلمي تخنقني الغصة والأسى لأن الكثيرون من الأقارب وأصحاب المناصب الصحفية لا يثمنون مستوى قلمي..فهذا أحد الأقارب الأعزاء لا يعتبر كتابة المقالات شيء مهم ..فالصحافة كما يقول (لا تؤكل عيش) وهذا يزيدني رغبة أن يعرف المجتمع وأصحاب المناصب الصحفية قيمة طموحي وطموح العُمانيين من جيل الشباب.
أعرف أن قيمتي عند الصحافة ليست مُهمة فمقالي يُنشر في الصحيفة بعد انتظارعشرون يوماً وبعد كل ذلك الانتظار في طابور المبتدئين يأتي دوري في صفحة هامشية اسمها البريد وفي قلب الصفحة لعبة الكلمات المتقاطعة وآخر الصفحة مجموعة أبراج تُخبرك عن حظك !!
طلبت طلبا من أحد المسئولين (الغير عُماني) وقلت:-
أتمنى تخصيص لي عمود أسبوعي لإدراج مقالاتي فيه "وبدون مُقابل مادي" المهم أن أشعر بقيمتي ككاتبة عُمانية موهوبة كانت ردة فعله
ضحكات استهزائية وهو يقول:
(لسه قدامك وقت بعيد)
من حقك أن تضحك فأنت لا تشعر بالمعاناة الحقيقية ومن حقك أن تضحك على عُمانية وأنت تأخذ مكاناً يستحقهُ عُماني !
.................
بالأمس كنتُ عند أحد الصحفيين العمانيين لأتناقش معه حول الكيفية لأثبت وجودي في المجتمع كصحفية كان رده: كوني موظفة في مكتبي التجاري أولى لكِ من الصحافة ثم قال : جميع الصحف لديها مراسلون فهم ليسوا بحاجة لكِ
تمنيتُ لو بصقتُ في وجهه لأنني ضيعتُ وقتي مع أمثاله
واليوم صادفتني إحدى الأخوات في معرض المرأة العُمانية الذي سُيفتتح غداً الأربعاء وسألتني:
ماذا فعلتِ في برنامج شهر رمضان؟
قلت:
لا شيء
ثم قالت (بشفقة) :
هل تصدقين بعد نهاية المكالمة بيننا في تلك الليلة قلت في نفسي سبحان الله هذه الفتاة طموحة جداً وتجتهد لفعل أشياء في المجتمع ولكن لا أحد يتبنى أفكارها
فابتسمتُ وقلت:
عسى خير سيأتي يوم تتحسن فيه الأمور

(ادعوا لي بالتوفيق فحسب)

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

القضيّة أعمق مما نتصوّر

انتهيت بحمد الله من تجهيز مادة عرض تحمل أفكار مهمة في رسالتها وتتضمن معلومات متنوعة بين الجد والابتسامة وجعلت عنوانها (لتكُن حياتُك مُشرقة) سأقدمُها خلال أيام في إحدى مراكز التطوير الذاتي المعروفة بتميزها (سأسعى في نشر المادّة في المدونة لتعم الفائدة)
الآن تترنح في رأسي الأفكار لتركن بي في جوّ من التساؤلات..ثُمّ مّاذا؟ أو بالأحرى ماذا بعد؟
حتى الآن أُفكر في المعلومات التي تتعلق بالمادة التي شملت جميع المجالات التي عسى الله أن يوفقني في تحقيق أملي في تتُمية وتطوير الذات والمرأة والمجتمع والبحث الذي جعلني أدقق التركيز في جانبه الرئيسي والأساسي هو في تغيير المفاهيم الذي أسميتهُ ( انقلاب الموازيين) توصلت إلى معلومات جديدة ولكن للأسف تأريخ انتشارها كان قديم ربما لأنني انتبهتُ اليوم لحدود (تطبيق ما يأتي في المقالات ) طبعاً هذا لا يعني لي التوقف عن كتابتها أو الاستخفاف بالقراء الأعزاء –حاشا لله - فالذي كنتُ أُعاني منه تجاه كُل صرعة جديدة هو كثرة التأسي والتألم وبالتالي الانفجار والكتابة .. رباه سامح زلاتي ..
أيها السادة الكرام
أذهب بكم وأعود لنفس السبب الذي يجعلنا في تذبذب وتخوّف وأحياناً نتقدم ولكن نعود ونشعر بأنّ تقدمُنا وكأنه حرث في بحر هو [الجهل ] الذي يُدفعنا كثيراً إلى التراجع والتخلف المجتمعي لذا أحياناً ((قليلة)) أنتشل نفسي من العجز وأنطلق إلى المجتمع لأخاطب العقول النسائية مُباشرة من خلال مواد التقديم لأن بالمرأة الفطنة يتغير المجتمع
لتعم الفائدة سأطرح المادّة هُنا ولكن بطريقة تتناسب مع كلا الجنسين (لأنها مادّة مُخصصة للنساء وهنا ستعمم لجميع الشرائح)
سأبدأ بطرح المُقدمة


1) الهدف من هذا المُلتقى
2) اختبار قصير
3) عرض مقطع فيديو (حياتك خياراتك)
4) أقوى سبب لانقلاب الموازيين
5) انقلاب الموازيين يستهدف مَنْ؟
6) انقلاب الموازيين والفكر
7) مقولات تؤثر في الفكر قالها أبرز الشخصيات العالمية
8) نصيحة مهمة جداً
9) انقلاب الموازيين والمرأة
10) لماذا المرأة بالذات؟!
11) طرق الأعداء انقلاب موازيين حول توجهات المرأة
12) أبعاد التأثير في الأجيال في حال تهاون المرأة
13) تدرج الإعلام في إفساد فكر المرأة
14) مقطع فيديو يوضح تشابك الأمور
15) انقلاب الموازيين والإسلام
16) قصة قصيرة بعنوان(مدبر شئون العباد)
17) تمثال يسوع وانقلاب الموازيين
18) تسونامي وانقلاب الموازيين
19) تايتنك وانقلاب الموازيين
20) اكتشافات العلماء حديثاً والإعجاز العلمي القرآني
21) كيف نعيش بسلام في ظل حرب انقلاب موازيين؟
22) لحظه تأمل
23) كيف نفهم الإسلام؟
24) ابتسم مع مقطع طريف
25) أخيراً من حكم العقلاء
ولنا عودة مع التفاصيل (ادعولي ^ ^ )

الأحد، 19 سبتمبر 2010

كل مشكلة ولها حل

في الموضوع السابق الذي كان بعنوان ( الفساد الأخلاقي يتفشى ) كنت أدون الموضوع وحالتي النفسية سيئة للغاية خصوصاً حين باءت محاولة الاقناع بالفشل مع أطراف مرتبطين بالمشكلة ولكن بعد انتهائي من آخر كلمة من المقال السابق شعرتُ بالارتياح إلى حدٍ مّا فالفضفضة لها صلة قوية بالاسترخاء ولكن سُرعان ما عادت المشاعر السلبية عندما تذكرتُ تواطؤ التّحرك لإيقاف الفساد فطاال تفكيري مع الحلّ - فمبدأي في الحياة أن الاصلاح يكون في البداية - ولا بد من ردة فعل غير مقبولة مع كل بداية للإصلاح ولكن التريث والتأمل سيأتي النتائج مثمرة وقد تكون سريعة/بطيئة

ففكرتُ بطريقة جديدة مع محاولة أخرى للتصدي لهذا المأزق خوفاً على المجتمع من أن يتعوّد على هذه الظواهر السيئة فأجريتُ إتصالاً مستعجلاً لشخصيّة لها مكانتها في المجتمع وبعد التحيّة شرحتُ الصورة بكل مقاييسها خصوصاً بعدما اتضح لي أنه لم يعرف الضجّة التي تحدُث - لمشاغله المهنيّة الخاصّة - جرى حواراً طويلاً بيننا وتبادل لوجهات النظر ثم بحثنا عن كيفية التصدّي لهذا المأزق بطريقة عقلانية وهادئة لتنتهي المشكلة بحل وسطي يُرضي الله -ويرضي صاحب الشأن- ويرضي المجتمع -

وكانت آخر عبارة قالها : خلال أسبوع ستنتهي هذه الاشكالية ببساطة بإذن الله

في كثير من الاحيان نستصعب المحن وحلها سهل وبالطبع سهولة الحلول تحتاج إلى البحث ليتسنى لنا الخروج من المشكلة..
فيارب نسألك التوفيق

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

الفـسـاد الأخـلاقـي يـتـفـشـّى

بعدما تألقت الأرواح وارتقت بالروحانيات في شهر الخير شهر رمضان جاء العيد الذي جعله الله مساحة للبهجة والسرور والعيد نعمة لا يعلم سبب وجودها الكثيرون فكان تصورهم أن العيد هو انطلاق سريع إلى الفرح والاستمتاع بالملذات المحرمة ..وأقول ملذات محرّمة لأن الشيطان يزيّن المنكرات فيبدو أن الحرام أجمل من الحلال والعكس هو الصحيح فالحرام أشدّ فهو يحتاج للصبر إلى عدم إتيانه, والحلال.. أشدّ وأشدّ فهو يحتاج للبحث عنه حتى يتسنى الاستمتاع به براحة بال.. لذا الحرام هو أسهل طريق لضعفاء النفوس ..والحلال هو أسهل طريق للمؤمنين..

في ولايتي الصغيرة جاء العيد عابساً للناس أصحاب الشيّم حين ذهبوا للمنتزه الذي موجود في ولايتي لقضاء أمتع الأوقات بالحلال والترفيه الأسري تفاجئوا بالفساد الأخلاقي وقد تفشّت فيه الفرق المعروفة بالشذوذ والتشبه بالجنس الآخر والرقص الخليع والاختلاط والأغاني الهابطة (تنزه - وعربدة) أهكذا يكون الفرح ؟

أكثر ما يُزعج في هذه المصيبة أن تلك الفرق المشهورة بالانحطاط الأخلاقي أصبحت من التراثيات العُمانية !!
ماذا يريدون القول ؟ هل يودون كتم أفواهنا عن جدال التراث الحديث؟ وهل حقاً هذا التراث الحديث سيرتقي بحضارة البلاد؟ فإن كان التراث الذي عرفه الأباء والأجداد يُحرّك العقول والمواهب فلماذا هذا التراث المستحدث يحرّك القلوب والنزوات والشهوات؟ فمن أين جاءوا بهذا التعريف للتراث هل يُعقل أن التراث يتحوّل إلى تراث تتقزز منه النفس؟

والمؤلم بحق أنّني كلما جئتُ أُخاطب جهة بهذا الشأن محاولةً إيقاف هذه المهزلة كتفوا أيديهم ونظر بعضهم إلى بعض فكان ردهم هو إلقاء اللوم على صاحب المنتزه الذي هدفه من هذا الفساد هو جنيّ الأرباح المادية لسداد ديونه كما كان تبريره لذلك !

ألا يخاف هؤلاء من غضب ربّ العباد فالكوارث الطبيعية ( زلازل وفيضانات وأعاصير وبراكين) التي تحدُث منذ بداية تأريخ الإنسان هي رسائل ربانية إلى الإنسان نفسه وما يحدث هو تنبيه وتحذير من الله لعباده (قل هو من عند أنفسكم)
والجدير بالذكر أن أقوى مثال على غضب الإله من ذنوب العباد هو ما حدث في منتجع آتشيه -اندونيسيا 2004ومنتجعات الدول المجاورة التي أبادتها موجة تسونامي وكلنا رأينا كيف تغيّرت الأرض واستوت \وبقت المساجد شااااامخة/ ..وللتذكير أن تسونامي بدأ بزلزال في قاع البحر ثم اختلط البحر مع البركان في عمق الأرض وثم تحول إلى اعصار حين تحرّك البحر كالجبال إلى الأراضي والشواطئ في غمضة عين غرقوا الناس وتفحّمت جثثهم الجدير بالذكر أنّ تسونامي مذكور في القرآن وحصل لقوم نوح

حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ


ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

أردى صديقهُ مقتولاً


(قصة واقعية حدثت في ولايتنا خلال الأيام المباركة من هذا الشهر الفضيل جريمة قتل بين صديقين تقاتلا من أجل ماديات دنيوية أردى صديقه قتيلاً))

الصديق الذي جمعتنا به كلمة الصداقة سنوات من الحب والاختلاف والعطاء والصحبة كنتَ له الصديق الذي قاسمته الأحزان والأفراح
كلمات كتبها حبر الواقع الذي ينقشه الكثيرون من مَنْ لا يزالوا يعيشون أحلاماً يقظة ...هل الصديق موجود ؟؟
تساؤل تردد بين فصوص الدماغ ويصل إلى أول نقطة من بداية السؤال بلا إجابة ..طرحتُ الآمال أرضاً تماماً مثلما..
أردى مواطناً صديقه المواطن أرضاً بعدما طعنه في جسده بسكين قتلت كل لحظه جميلة جمعتهما يوماً..قتلت الأيام التي شاطرتها الأهداف لكنهما اليوم يفترقا ..



قام باختيار طريق صديقه ولأول مرة يترك صديقه بلا عودة أرداه قتيلاً بعدما غرس في قلبه سكين الأنانية والطغيان وغضب الرب الرحيم..
ولا يتفكر في غضب الله إلا المؤمن خصوصاً حينما غضب الإبن لما تلقى خبر وفاة والده المقتول على يد صديقه غضب وتحسر وبكى يريدُ أن يقتله انتقاماً لدماء والده الصديق الذي كان سبباً في أن يتمه وحرمه من رؤية أبيه مجدداً
إن كان هذا حال الابن فكيف برب العباد الذي لا يرضى الظلم في الأرض قال في كتابه العزيز :وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّابِالْحَقِّ

لا أخفيكم أنني أشعر الليلة بالخوف أشعر بغضب الله من أفعالنا نُفعل أكثر ما حرّمه الله حينما نجد تردّي أحوالنا
يا الله في هذه الليلة المباركة والشهر الكريم يتقاتلان من أجل الدنيا ..

لقد مات تُرى كيف حالهُ الآن ؟
ماذا يقول الآن في ظلمة القبر ؟؟
ماذا يتمنى وقد خرجت روحه بدون أن يتوقّع لحظه وفاته؟؟
اللهم نسألك حُسنُ الخاتمة

السبت، 21 أغسطس 2010

فليغضب الرب..المهم أن أفرح






إلى أي مدى يجب أن أكون أسيرة الأحكام الشرعية ؟


أظنه تقييد .. وتزمُت .. وتشدد إن لم يكن تعقُيد..نعم قد يتناسب المعنى مع أحد تلك المسميات إن لم يكن يحتوي جميعها ..مهلاً إنه ليس هذيان أو جنون ,,,,,,,,,,,ولكنه,,,,,,,,,,,(الواقع المرير .. الذي نعيشه)


رضينا أن نطلق العنان لشهواتنا ورغباتنا على حساب غضب الله تخلصنا من قيود المحرمات ونحن ندعي إنتمائنا للإسلام ولا نُطبق منه شيء بل نجاهر بالمعاصي والذنوب بأعذار عدم الإقتناع
,, إن ّمقولة ((فليغضب الرب..المهم أن أفرح))
يقولها ويصرّح بها كثير من الناس ولكن ليس لفظياً وإنما ..



في هجر المساجد وترك الصلوات" وفي نمص الحواجب أو تشقيرها" وفي ضجيج المعازف في الأفراح" و في شرب المسكرات والسجائر"


وفي الخيانات الزوجية سراً وعلناً ..

هكذا يكون المرء يدّعي ديناً ولا يفعل منه حُكماً هكذا تكون أفراحنا على حساب غضب الرب (قال تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يعملون محيطا )
وليتها أفراح تدوم بل هي نزوات ما تلبث إلا أن تنقضي بهموم في القلب لا تنتهي..نعم
هكذا تكون الانهزامية في كل شيء وفي جميع المجالات من المناصب العليا إلى الحالات النفسية هكذا يكون حالنا


(((ربنا لاتزغ قوبنا بعد اذ هديتنا))

الأربعاء، 28 يوليو 2010

أرقام واتصالات



الأرقام الهاتفية أصبحت مبعثرة في كل مكان؛ يومياً مئات الأرقام على الصحف المحلية؛ وفي المحلات, وعلى السيارات المعروضة للبيع وعلى الإعلانات الورقية في الأماكن العامة, وعلى المواقع الإلكترونية, أصبحت اهتمامات الناس كثيرة واستخدام الهواتف مواتي لتزايد النشاطات العملية بشتى مجالات الإنسان وهي التقنية الأسرع من بين وسائل الاتصالات المعروفة بين البشرية في هذه الأيام..
كما تعرفون أن البعض يتعامل مع المتصلين في (نطاق الغاية العملية) من نشر رقم هاتفه وبمجرد تحقيق الغاية العملية ينتهي التواصل مع المتصل؛ وربما نجد ذلك ملحوظاً عند الغالبية من الناس العمليين والجادون على وجه الخصوص؛ لكن ما يزعج في الأمر تلاعب الكثير مِنْ مَنْ قاموا بنشر أرقام هواتفهم لغرض التجارة أو العمل أو ..أغراض أخرى؛ ويتغير ذلك الغرض بمجرد سماع صوت المتصل أنها أُنثى فيركن إلى تكون شخصية ازدواجية بين الجدية وبين المماطلة في قناع كاذب بطريقة دبلوماسية لا يمكن الشك في هدر الوقت في التعامل مع أمثاله ..يأتي ذلك بعدما ظن الكثير من الناس أن أصابع يدهم متساوية وهي في الواقع أصابع اليد مختلفة في الشكل والأسماء والمواقع وحتى في حركتها, فليس كل متصلة تهدف إلى الإغراء أو الخضوع بالصوت ولكن الحاجة غالباً تدفع على التجرؤ والاتصال للاستفسار ..إنّ الغريزة أصبحت وللأسف كالإسفنج تمتص كل ما يحط عليها حتى صارت هشة جداً لدرجة سهولة الانغماس والامتصاص ما ينتج عنه تلاشي نظافة النفس ولم يكن العفاف مقتصر للمرأة كلا إنما الرجل أيضاً له عفة في الأخلاق والكرامة وتحويطة أخلاقه تكمن بالأفعال؛ لا بسخافات لم يَحسِب لها حساب من نتائج أو تصرفات غير شرعية؛ وإن كان يرى الكثيرون أن الرجل الشرقي لا يُحاسب مُجتمعياً إلا أن حديث الرسول عليه السلام يشير إلى سبعة رجال يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم (..رجل دعته امرأة ذات حسن وجمال وقال إني أخاف الله..) وتأتي رواية الحديث صحيحة.

همسة :إن الرجال محرك المجتمع وبأعمالهم يشتد المجتمع ويقول الرسول عليه السلام (إن الله يُحب عمل عاملٍ منكم إذا عمل أن يتقنه) نأمل أن تنقض

السبت، 10 يوليو 2010

وبعدين يا أغبياء وبعدين..

البيت هادئ ..وفجأة صرخ أخي تعالوا إنظروا للاخطبوط تعالوا..خرجتُ مسرعةً : ما الحكاية

قال :شاهدي الاخطبوط وسأخبرك بقصته بعد ذلك ..أخذ يصرخ بتفاؤل وسعادة :أين البقية أخبروهم ليأتوا بسرعة

وأنا في حالة تذبذب المشهد يبث تحرك إخطبوط إلى صندوقين فارغين على ما يبدو ولكن ملامح بعض الاعلام عليهما

والمذيعة متحمسة وتطلق تعليقات تافهه ليست هادفة أي تُسلط الضوء على الاخطبوط وكأنه كائن غريب أول مرة يُكتشف!!

قلت بغضب : يا أخي ما الحكاية أخبرني إنه مشهد طبيعي
فقال: بحماسية: إنه اخطبوط ينبئ عن فوز هولندا وخسارة ألمانيا

فقلت بتعجب ساخر: هل هذه صرعة مونديال 2010 يُحدثون لكم فرقعة إعلامية لتتابعون مبارياتهم!!

وبعد قليل أعدوا تقريراً لرأي الشارع العربي في الأخطبوط وإذا بمصري يُشيد بالمباريات والحماسية وكأنه يملك كنوز الدنيا بمتابعته لتلك المباريات

فقمت من مجلسي وأنا أقول :إنكم أغبياء أيها العرب

ما يفرضه عليكم الغرب من برامج سخيفة تتابعونها بشغف
ولو أنكم قررتم أن تقدموا مقترح لتنظيم مباراة عالمية لما إلتفت لكم أحداً منهم ولكن لا حياة لمن تُنادي

في ظل انشغال رجالنا بالمباريات وأبنائنا وحُكامنا بالمباريات
يلعب اليهود لعبتهم في التهويد

ولا أنسى ما قرأته من خبر على قناة الجزيرة : أن أردوغان ينتظر الرئيس أوباما مدة ساعة كاملة لأنه كان يتابع مباراة
بلاده

فهل يجرؤ حاكم عربي أن يفعلها إن لم يُقطع رأسه وشعبهُ

هل يعقل أن اخطبوطاً بلا عقل كائن بحري أن يتحكم في العالم

إن لم يكن ذلك العالم منحط إلى أبعد المقاييس والمستويات الفكرية؟!
إستمروا إستمروا أيها العرب بغبائكم

الخميس، 17 يونيو 2010

صمت الرجال..في معمعة الخدم !!


السلام عليكم






من منا اليوم لا يزعجه وجود الخدم في بيته ..مشكلات, حذر, قلق

خوف, انفعالات, رقابة مشددة ,أرق




غير المنازعات التي تحدث بشكل مستمر ..قصص في الخيانات الزوجية

وسبب الخيانة هي"الخادمة




زواجات تخبطية جنونية والتعدد مع الخادمات والضحية الزوجة




اهمال بعض الزوجات لشئون بيتها والاعتماد الكلي على الخادمة

والضحية هم الأطفال والأبناء والزوج كذلك




أحياناً أهل البيت يلاحظون سلوكيات خاطئة وغير مقبولة من الخادمة




ونرتجي موقفاً صارماً من الرجال كونهم رجال لكن نرى الرجال في صمت

غامض جداً !!




معجبون هم بالخادمات من حيث الشكل والجمال ومن حيث الحركات المائعة

ولكن بصمت مُتقن




بعض الرجال لا يبالي بهكذا اعجاب ولكن يرفع يديه من الموضوع بالكامل

ويخلي نفسه من المسئولية ليلقي اللوم على زوجته مع أقرب خطأ




فلماذا التناقض الذي نلاحظه في نهج الرجال في التعامل مع هذه القضية والمشكلة ؟؟!



بغض النظر عن مسببات وجود الحالة فالأحوال عند كل بيت مختلفة


ولستُ ألقي اللوم على الرجل بل كلنا مخطئون ولكن إن وقع الخطأ وجب إصلاحه وتغييره لا أن يبقى على حاله


ثم يصمت رجاله!!


السبت، 12 يونيو 2010

تكريم إعلامي..ونحن ماذا فعلنا لنستحق التكريم!!


هل شاهدتم التكريم الذي كان في دبي منذ يومين ..لقد تم عرضه في قناة سما دبي


قاعة ضخمة وحضور اعلامي مكثف ...جوائز تكريم .. بوفيه .. شكر حار

رجاء البقاء .. دعوة للعطاء وللمزيد المزيد

هل تعلمون مِنْ مَنْ كان التحفيز ؟ ولِمَنْ !!


كان للمثلين أو كما يسمونهم فنانين وهل تعلمون ما المناسبة ؟

بمناسبة المسلسلات التي ستُقدّم في شهر رمضان القادم ؟

بقيَ على شهر رمضان الفضيل شهرين من الآن ..وهؤلاء المبدعون جاهزون

لعرض مسلسلاتهم والسُم الفكري والإنحلال الأخلاقي خلف ضبابية (مناقشة مشاكل المجتمع)



شعرتُ بالغضب وكان عرض التكريم إعادة في وقت الظهيرة لم أدري
في مَن أُفرّغ غضبي فالكلُ نيام.. كتمتُ غيضي ..صادفتُ قريبتي وأنا أقوم بِكَيّ ملابسي ..
وقلتُ لها بغيض مكتوم
: اليوم كان تكريم الممثلون بمناسبة نجاحهم في مسلسلات شهر رمضان القادم بعد شهرين؟

فَتَحَتْ عيناها مُتعجِبَة...
فأردفتُ قائلة بحسرة : إنه من ركودنا نجني لأنفسنا ثمار الخسارة فنحن أقوام نطمح أن يكونوا أبنائنا

صالحين ويدركون معنى رمضان ليستغلونه في العبادة كما كان يفعل السلف ولكن رجاؤنا نصفهُ في طابور

أحلام اليقضة والآخر في دهاليز الإهمال ..ثم أنهيته بسؤال ماذا يجب أن نفعل لنستغل طاقات شبابنا وأبنائنا في شهر رمضان الفضيل .. هل بوسعنا أن نفعل شيء خلال هذين الشهرين؟؟

لم أجد منها جواب لكني توجهتُ لجمعية المرأة العمانية وقلت: سأقوم بإعداد برنامج رمضاني ممتع ومميز نظراً أن أبنائنا الطلبة وأخواننا في إجازة رمضانية فيجب أن نجد ما يتناسب مع قدراتهم

والحمدلله أيدتني الجمعية في اقتراحي...وأنتم هل أنتم مستعدون؟

السبت، 12 ديسمبر 2009

نحن الشباب ..من يهتم بعقولنا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم








إجازة العيد كانت في الشرقية في مدينة المطيوي الخلابة بطبيعتها ..كنت منشرحة الصدر ومبتسمة وقليلة الكلام لكني كثيرة الشرود الذهني!.. من بين الأمور التي جعلتني أطيل التفكير حولها حين شاهدت في السيارة لمقطع فيديو (بلوتوث) لشاب عماني مفارق الحياة أمام الناس وقد شنق نفسه حتى الموت والسبب ضحية الحب...لا أدري ما هو سبب تناقل الفيديو بين الاجهزة هل هو فضول ؟

أم هو استخفاف بالحدث؟

في الحقيقة لا أدري لكني شفقت كثيراًَ على حال ذلك الشاب الذي رضى لنفسه الموت أمام الناس في لحظه ضعف...نعم إنها لحظه ضعف لحظه انهزامية أمام الحب لحظه غياب العقل وحضور المشاعر ..العقل له قيمته عند الانسان والمشاعر لها قيمتها عند الانسان فحين تتأرجح كفة المشاعر وتفوق ميزان المشاعرعن كفة العقل ينتج عنه تصرف جنوني تماماً كما هو الحال عند تأرجح كفة العقل ويفوق ميزان كفة العقل عن كفة المشاعر ينتج عنه تصرف قاسي يدفعنا للنفور..غالبية العقلاء يستنكرون الانتحار وكل علماء الاديان لا يجيزون قتل النفس لكن إلى متى سنظل نلقي اللوم ونشهر أصابع الاتهام إلى المخطئين بدون معايشة المواقف بقلوبنا قبل العقل نعم فهذه الطريقة حتمية ستعالج المشكلة سئمنا من التجهم والاستنكار والتعسف في الرأي نريد قلوب تشعر بهمومنا بمشاكلنا لا نريد فكر جاف والله ما حصدنا من الجفاف سواء العناء والانتقام ...أعجبني مقطع لشيخ دين وهو يلقي محاضرة في احدى مخيمات بالسعودية تخيل اخي القارئ تخيل أنك شيخ دين معروف لك مكانتك بين الناس ويأتي إليك شاب الساعة 2صباحاً يتصل بك بدون مراعاة للوقت إتصل بك وهو بحاجه لمن يستمع له ثم قال :يا شيخ أن تاجر حشيش ...وقبل قليل انتهيت من بيع مجموعة حشيش كبيرة وأنا الآن أشعر بتأنيب الضمير وأريد التوبة وبالمقابل هذا كيس من ما تبقى من الحشيش....! كيف سيكون تعاملك -يا من تقرأ حروفي- هل ستتصل بالشرطة !! أم ستغضب !!

لا أدري كيف سيكون ردود الفعل منكم لكن ذلك الشيخ ضحك له وقدم له النصيحة برحابة صدر وكأنه لم يجرم وأخذ الكيس وسحب عليه السيفون أكرمكم الله والشاب أقلع عن جرمه بكل هدوء بطبيعة الحال نحن نفتقد لعلاج المشكلات بالطرق السلمية دائما نهول الأمور ونضخم المشكلات ونقدم مساوئ الحدث قبل محاسن تركه!


وهذا السبب الذي يدفعنا نحن الشباب وأنا شابة وأتحمل مسؤلية كلامي هذا الذي يدفعنا للمماطلة وجعل مجاريات الامور في حياتنا تزداد سوء!

أرشيف المدونة الإلكترونية