بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 نوفمبر 2010

إفلاس.. إزعاج ..إحباط

[إفلاس]

خواء الجيوب ..قلة الإمكانيات ..انعدام القدرات المالية.. تجعلك تبحث عن طرق إبداعية وأساليب جديدة لتحسين وتطوير الدخل المادي

[إزعاج]

رغم الضجيج الذي يجرجرك إلى العيش في الحاضر الماضي إلا أنك يجب أن تنتشل نفسك من الضعف والوهن والاستسلام إلى العمل :)
نعم يجب أن ننطلق ونكون أقوياء مهما اشتدت المحن

[إحباط]

أن تشعر أنك تفقد الكثير وشعورك أنك لم تحقق شيء فهذا لا يعني أحقيتك في البقاء مع عناق الإحباط بل يجب أن تمد نفسك بقوة الأمل وانظر للشمس لتعرف حقيقة الأمل
[[همسة]] ..
يوجد في الجنة باب اسمه باب الريان يدخله الصائمون
فها هي العشر الأوائل من ذي الحجة تفتح باب الريان للصائمون
فأجرها عظيم وحسناتها مضاعفة فانتهز الفرصة بارك الله فيكم :)

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

اجتياح قلم خلف الكواليس



الموضوع يسلط الضوء على ابنك وابنتك وأخيك وأختك؛ وهم لاهيين عنك في ظلام المراهقة وخلف الكواليس, منغمسين في فن التقمُّص الخاطئ.. في إحدى الأيام أعطتني فتاة دون سن العشرين؛ الذاكرة الومضية أو ما يسمى بال ( flash memory ) لأتعرف على صديقاتَها بالصور..وقمت بإدخال ذاكرة التخزين في الحاسوب المحمول.. ولكني اضطررت أنا أؤجل مشاهدتهُ لوقتٍ لاحق لمانع عارض, حيث سنحت الظروف لي؛ في اليوم التالي مشاهدة ما يحتويه الفلاش من ملفات بعد ما سمحت هيَ لي بذلك..؛ فوجدتُ صورا غريبة ل(طالبات الثاني عشر) كن يلتقطن الصور كذكرى بينهن.. الغريب أن حركات لليد التي تكررت في أكثر من صورة كانت توحي أنها حركات مقتبسه من المجتمع الأجنبي ..والأغرب ما تضمنته صوراً أخرى كان فيها تركيز الكاميرا على الأحذية والجوارب وإكسسوارات غريبة في أكثر من عشر صور أي أنّ تصوير الأحذية والجوارب وتلك الإكسسوارات والحركات لم تكن خطئا؛ بل كان لها معنى لدى تلك الفئة.. بالطبع كل عاقل يشاهد تلك الصور تُعد بالنسبة له سخيفة فهي صوراً لا تنم عن نضج فاعلها؛ وقد تساوي صورة حائط ليس له معنى, وبالتالي سيغض الطرف عنها تماما مثلما تجاهلتُ أنا ذلك؛ واعتبرتها صورا تعكس شخصية فتاة محددة وليست حالة عامة..

و بعد شهرين..
في إحدى الأيام فاضت بي حالة ضجر جعلتني أشاكس فتاة السابعة عشر لأشاهد هاتفها.. لم يكن تطفلاً أو رقابة إنما دُعابة أحدثتُها لكسر الروتين آنذاك فسمحت لي بذلك؛ توجهتُ إلى أستوديو الصور, صعقتُ مما رأيت ..نفس الصور التي كانت عند فتاة الثاني عشر تتجدد مع هذه الفتاة ! تصوير للأحذية والجوارب وحركات يدوية وبعض الأساور الباهتة نفس الصور باختلاف الشخصيات والعُمر والمجتمع !!
في الحقيقة شعرتُ بالغضب لكني التزمت الصمت فهي صور توضح للعيان أن الغزو الفكري نجح وانتصر في السيطرة على عقليات بعض من أبنائنا فماذا عسى أن أقول ..
لولا أن قطع سؤالها حبل أفكاري
قالت : ما رأيُكِ في الصور؟

قلت لها : في الحقيقة محزن جداً أن تحتفظين بهذه الصور التافهة

فأجابت بابتسامة باردة :صور عادية ما فيها شيء

قلت بغضب: عادية! هل تعرفين ما معنى تصوير أحذية وجوارب ؟!!

قاطعتني قريبة لها (مُدافعة) : ما بالك يا رحمة هي صوراً عادية..

أخذتُ نفساً عميقاً
وقلت بهدوء: لا ليست عادية هذا يدل على "الانحطاط" في كل شيء هل يمكن أن أعرف من أين لكما بتلك الحركات؟

فقالتا بإحراج : كل الطالبات يفعلن ذلك في المدرسة
فقلت :هل يحدث هذا الأمر أمام المعلمات!
فقالتا: كلا..لا يمكن
فقلت : إذاً هناك خطأ ..من علمكما تلك الحركات ؟
فأجابت بابتسامة باردة: إنه إيمي شخصية مشهورة له ذوق خاص في اللباس والإكسسوارات وحركاته ..حتى أن ملابسه و إكسسواراته منتشرة في الأسواق لكن للأسف ليست متوفرة هنا حالياً
قلت بابتسامة ساخرة: لن أدع أشباه ايمي يكبلون عقولكم خلف الكواليس.

وها أنا هُنا أيها القراء الأعزاء.. أطفئ النار التي تطبخ عقول أبنائنا وبناتنا لا لن أسمح بواقع مظلم؛ فهؤلاء المراهقين والشباب متسربلون
في طرقات الحداثة ومهووسون بالصرعات الجديدة ونحن ننتظر تفوقهم العلمي بلا متابعة!!..
والإعلام يصفق ويصفر لكل ظاهرة سيئة من خلال الأغاني الأجنبية والعربية الهابطة ومن خلال الدراما بما فيها الأفلام والمسلسلات
بجميع اللغات المترجمة للعربية وكذلك من خلال المجلات والجرائد ورأس الهرم الشبكة العنكبوتية..
أفلاذ أكبادنا يخبئون في هواتفهم وحواسيبهم الدمار وينشغلون بتفاهات تهدر طاقاتهم وتُضيع أعمارهم ويستخدمون التقنيات بأساليب
خاطئة ..أيها الأفاضل ليست الرقابة أن نطمئن من نوم البنات في غرفهن ولا نعرف صديقاتهن في الهاتف أو في الشبكة العنكبوتية وليست

الرقابة أن نتشدد في المتابعة بأسلوب الشك أو العنف أو الحرمان الرقابة تكمن بالحب والحرص والمداراة.. وليست الثقة أن نلقي جميع
التقنيات في أحضان الأبناء وننشغل بمصالحنا لنقول للعالم :لم نقصر تجاه أبنائنا" ,من قال أن الترفيه أن نسمح بالحرام يصبح حلال فكل
مسموح هو في الأساس محرّم؛ أم وصل بنا الحال رفض (تعاليم الدين) ! أم شرع الحرية يتيح للجميع الخوض فيه بلا حدود عوضاً عن
الإسلام السليم.. أيها القارئ أينما كنت ومهما كنت أدعوكم لانتشال المراهقين من وحل الضياع هم بحاجة للدفء الأسري والوئام والاحتواء
كفى نظرة تعسفية لهؤلاء الأبناء كأن نعتقد أن الحب في السنتين الأولى من ولادة الأبناء كلا؛ أبنائكم بحاجة إليكم في كل وقت لا تتركوهم مع
التقنية التي تتمثل بالتسلية وهي تخفي مخالبها؛ هيئوا أبنائكم أن يكونوا أفراد مُحركّين المجتمع بطاقاتهم الخفية الابن برجولته وتحمل
المسئولية وبالاهتمام والالتزام الشرعي والابنة بمواهبها وقدراتها وأخلاقها..

إضاءة:: انتهز فرصة القراءة للتغيير ولا تنتقد أو تتغافل فالنصيحة هنا تأتيك في طبق
من ذهب..بدون مقابل ..

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

حسرة الضياع


مقالي الذي نزل اليوم الأربعاء في جريدة الوطن بتأريخ 15-9-2010

هي: لم تجرم حين وهبتك قلبها لكنها أجرمت حين انزوت لذكريات مكبوتة تفجرت بلحظة صفاء وهي تلتصق بحنايا قلبك جعلها الأمان والخوف تستنشق السعادة بأنفاس ثقيلة الاستيعاب بطيئة التبادل تذهب بعيدة وهي شاردة الذهن هناك بين القسوة واللين وهنا بين الحُب والحُلم كانت تستصرخ القهر وشعور الانتقام من واقعها بضحكات جافة؛ وكانت تتلمس السعادة برقصات ميتة هي الأخرى
كان الأحرى أن تنزع -هي- الخوف والتردد وترتدي وشاح التناسي والتريث والهدوء تماماً كما تصقلها الطبيعة فتبادر في التفنن لإرضائه بما يحلو له وكم كان جميلاً لو ذرفت عيناها دموعاً صادقة معبرةً عن مشاعر مكبوتة لكسر حواجز الصمت الذي كان يولد –بينهما- الغموض في سكون العيون ؛ ليته استحضر غيابها وهي بحضرته وبرمج الانكسار إلى شغف الانتصار ورؤية الأمل بين ثنايا روحه –فهو- كان يستقري كل تصوراتها بتقليب عملتها على جميع الأوجه ليتفحص نوعيتها فوجدها متقوقعة في كيان همش جوانبه غبار الكبت والانفلات والتمس زواياها فإذا هي حطام نفسي مشبع بتناقضات وإرهاصات –كما كان يدعي- هي تدرك تناقضها المتأصل من هول الصدمات لكنها تؤكد أن تناقضها معه كان غير مألوف-هي- حاولت قبل التناقض أن تتصعّد لفكره الشامخ لتحاول إقناعه بالهوية الشرقية نهجها عدم التهور والانفلات –هو- كان يراه تعسف في الفكر ولا يتفق مع الحُب المثالي و الأنقى إبراز هوية الحرية, -هي
- تنازلت(هنا حدث التناقض) ضاربه كل القيم معتمدة على جملة مشاعرها النقية كلياً فأسرفت في العطاء المبتذل حتى تقيأ –هو- قيثارة الأمنيات وقرر الرحيل بكل شجاعة مستوقفاً كل المشاعر الجياشة في الرجاء المتدفق ومثبطاً آمال الجهود والمحاولات في العودة – هي- سذاجة قلب بلحظه ضعف –هو- حساس جداً لا يحتمل الدعابة في الرفض–هي- أدركت بعد فوات الأوان أنها خذلته ولا يستحق نكران كرمه الغزير وقلبه الكبير
_هو_ شغل فكره الصدمة وقرارات وأصوات ألمه الصمت والركود
_هي_؛تأسف ..فشلها في الصبر وفشلها في التركيز الذهني الذي أصابه الخلل من هلوسة الخوف–هو- خضع لتفحص ماضيها والعبث بجروح أثناء قرار الرحيل بدون أن تشعر بقراره –هي- عشقته بانجراف عاطفي مكثف غربل كل العلاقة الجميلة وفتك فرصة ثمينة كانت جديرة بتحقيق سعادة لكلاهما مدى الحياة –هو- لاشك برمج خلايا دماغه بتعطيل شفرة الحُب –هي- لا تزال تحلم حين عضت على أصابع الحسرة بدموع صادقة تناظر نفسها بالمرآة وإذا عيناها قد جزعت وجلجلت شعور الحسرة من ضياع الفرصة يعاودها البكاء حين تستشعر بتلاقي أرواحهما في الخفاء فتعضض أناملها حتى تنزف دمائها وينهمك الجسد لتنام وهي لطخت نفسها بالدموع والدماء وااا حسرتها على ضياع الفرصة.

رحمة الهاشمية



الغزو الفكري لأبناء السلطنة ج2

السلام عليكم ..بالطبع كانت لي وقفة مع الغزو الفكري في الجزء الأول قبل حوالي شهر من الآن ولم استرسل في الأجزاء الأخرى لأسباب خاصّة يمكنكم أيها الأفاضل الكرام الإطلاع على الجزء الأول في أسفل الصفحة حيث الرسائل الأقدم لفهم الجزء الثاني :)
ملاحظة : لدي مغزى من وراء العنوان
.................................................................................................................................................................

وبعد أن نجح الأعداء في السيطرة على الدين وتضييق العلوم الشرعية وجعلها محدودة في وسائل الإعلام وفي الصفوف الدراسية جاء دور الإعلام الذي توسّع بالقنوات الفضائية المتنوعة تخلط الحلال بالحرام والشبهات بالحلال ولم يكن غالبية المسلمون قادرون على فهم المغزى من تلك التداخلات لأنهم تقبلوا فكرة التطور كما اشرتُ إليه في الجزء الأول وأيضاً لأن القنوات كانت لغتها الأساسية اللغة العربية والعاملين فيها كانوا ولا زالوا يتحدثون باللغة العربية ما يجعلك تثق تماماً أنّ المادّة المُقدّمة مادة تسعى لتطوير الانسان ومساعدته إلى الوصول إلى الحضارات الأخرى -ظاهرياً - بل إن مغزاهم كان تشويه الفكر الديني لدى المسلمين وإقناعهم بأن العالم الخارجي عالم منفتح ومنطلق بحرية في جميع مجالات حياته وأنهم ليسوا معقدين مثلك أيها المسلم فكانت أول المسلسلات السامة التي تم عرضها هي المسلسلات المكسيكية أو المدبلجة نجحت بقوة في اختراق عقول المسلمين والمسلمات مسلسلات أجنبية مليئة بالمشاهد الخليعة والإنحلال الأخلاقي مترجمة إلى اللغة العربية فقد كانت أفكارها مرفوضة شرعاً بما فيها فهي تدعو إلى العلاقات بين الجنسين وتصوّر لنا بأنّ الحب لا يأتي إلا بعد العلاقة الحميمية بعيداً عن أي ارتباط مقدّس حتى يتسنّى للكلا الجنسين فهم الطرف الآخر ومن ثم بعد سنوات تأتي فكرة الارتباط ولا بأس أن يتم الحمل والانجاب أثناء فترة التعارف! ..لقد كانت تلك المشاهد بالنسبة للمشاهدين تسلية وتمضية للوقت ليس إلّا لكنها في الواقع كانت تنخر العقول وتفبركها وتعيد صياغة التفكير وتؤجج المشاعر وتشعل فتيل التجربة ..حتى أصبحنا اليوم نرى ونسمع عن مسلمون ولكنهم ليسوا مسلمون ..مسلمة ولكن لديها صديق! مسلم متزوج ولكن لديه عشيقة! مراهق ولكنه يزني ! عذراء ولكنها حامل!
أعوذ بالله ..أعوذ بالله ..أعوذُ بالله
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا واقع مؤلم بحق أصبحت ديانة المسلمين في الجوازات وليست في العقيدة ..الحمدلله أن كثير من الناس أصبح لديهم وعيّ كافٍ بالغزو الفكري والكثير من المسلمين بدأوا يدركوا المسالك الرئيسية التي تمرُّ من خلالها الرسائل السامّة التي نجحت في اختراق العقول وزيغ القلوب المؤمنة وتضليل المفاهيم.. خصوصاً حين كَثُرت المسلسلات المكسيكية كثّف رجال الدين التوعية وكانت من أنشط وسائل الدعوة هي الأشرطة السمعية حتى أدرك الناس أنها مسلسلات لا تُغني ولا تُسمن من جوع فأصبحت حركتها غير نشطة ومملة فعمل الأعداء إلى البحث مجدداً عن ما يجذب المسلمون وخصوصاً النساء فبحثوا ووجدوا فكرة جديدة وسهلة في تأجيج المشاعر وتفجير الغرائز فأسهبت كذلك في تخريب القلوب والعقول وساهمت في تغيير السلوكيات حين لمع برنامج (ستار أكاديمي ) الذي نجح وكان صرعة لم يسبق بها احد فجذب ملايين العرب وانتشرت السلوكيات المخلّة بالأداب خصوصاً في مدارس الثانوية تفشت الكثير من التصرفات الغير لائقة بالإسلام حتى أنها كانت مرحلة صعبة أرهقت المعلمين والمعلمات في محاولة للسيطرة على الإنفلاّت الذي تفلّت بعد الانضباط وهو ما يسمى بالانتكاسة واجه البرنامج العديد من الهجوم والصدّ من قبل الشعوب المحافظة حين خافوا على أولادهم من السقوط في هاوية الضياع فبدأ يتقلص فبعدما كان متوسعاً في الإعلام أصبح محدوداً جداً بحمد الله.. فجأة انطلقت صرعة الأغاني والتفسخ والعريّ فأصبحت تندرج في جهازك مئات القنوات الفضائية الغنائية تُبثّ يومياً ألآلف الأغنيات وتمكنت من ترسيخ قناعات مضمحلة في عقول أغلب الفتيات أن تبحث عن الرجل الوسيم وأن الزواج هو الرومانسية واللباس يكون فاضح والفتيان كذلك تصورا أن المرأة هي الجمال فشعرها أشقر وقوامها ممشوق وبشرتها ناصعة البياض .. حتى سمعنا واقعاً كثُرت فيه حالات الطلاق والسبب التصورات التي رسخت قبل الارتباط فانصدم كلا الطرفين بواقع الحياة الزوجية فكثرت المشاكل حتى وصلوا إلى الطلاق والله المستعان ..واليوم عن آخر صرعات الإعلام إنها المسلسلات فقد عادت المدبلجة ولكن بصورة متطورة وجديدة بإسم (المسلسلات التركية) غزو فكري جديد
ثم عالم الفيس البوك وهكذا دواليك .. سأخبركم في المرة القادمة بإذن الله كيف نواجه الغزو الفكري حاضراً ومستقبلاً ..........

حفظكم الله من داء التقليد الأعمى

السبت، 28 أغسطس 2010

من يتبنّى طاقات الشباب؟




في كأس الخليج19 كانت مناسبة رياضية فريدة من نوعها شهدتها السلطنة؛ مُناسبة غنيّة عن التعريف لها في ذاكرة كل شاب عُماني ملف خاص لا يمكن أن يُحذف بأي حال من الأحوال؛ في تلك الأيام الحماسية لم يكن للشباب التركيز على تصرفاتهم أو الاختيار المناسب في الكيفية للتفاعل مع الحدث بِرُمَته! فقد كان التشجيع قويٌ جداً من قِبل الحكومة ووسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروءة.. وأنا هنا أتحدث عن أبعاد فكرية تخص الشباب وحديثي اليوم لا يدل على اهتمامي في الخوض في ميادين كرة القدم بمستوياتها بل على العكس تماماً. الصورة التي انطبعت في ذهني آنذاك جعلتني أشفق على حال الشباب كل يوم.. كان الحال في أيام كأس الخليج19 فراغ كبير خصوصاً في حياة الغير مهتمين بكرة القدم, اذكر أنني كنت أتجول في البيت وكأنني ابحث عن شيء مّا مفقود.. فالحركة العامة متوقفة؛ وعيون العالم شاخصة؛ والأعصاب متوترة؛ وحين كنتُ أُلقي نظرة إلى خارج البيت استشعر سكون موحش قد خيّم على الشوارع والمنطقة والغريب أن التفاعل يكون في آن واحد؛ فتسمع صراخ من أماكن بعيدة تتوافق مع صراخ أهل البيت وبمجرد نهاية المباراة تهتز الأرض ويتحول السكون إلى ضجيج سيارات وصراخ وهتافات بأصوات عالية كنتُ أشعر بأن الأرض تتحرك بعنف حيال كل تلك الانفعالات! ..قد يتمنى أحدكم عودة تلك الأيام لكنني لم أوضح لكم الصورة التي رسخت في ذهني منذ تلك الأشهر كلما رأيت شاباً بهيئة غريبة من الشكل قلت في نفسي: ليتني أغزو عقليات الشباب وأرى كيف يفكرون! وكلما رأيتُ شباباً يجلسون متفرجين على الشارع العام بملل وضجر أقول: من يتبنى طاقات الشباب؟..إن المشهد الذي رأيته في التلفاز بعد فوز المنتخب في المباراة مشهد أبهرني وتعجبتُ ولكنني حزنت في نفس الوقت فالمشهد ينقل صورة شباب غفيرة يصرخون في وجه الكاميرا بهستيريا وتفاعل كبير "يقولون: لقد أصررنا على تملُك الكأس ولقد حققنا ذلك والكأس عماني " الأسئلة القادمة ربما طرحها بحد ذاته إجابات
لماذا كان بعض الشباب يخرجون إلى الشارع بمجرد انتهاء المباراة للتعبير عن مشاعرهم بتخريب معدات السيارة ؟

لماذا الشباب دائماً متلهف لكرة القدم عوضاً عن كل أنواع الرياضة؟
لماذا في كأس الخليج19 مكث بعض الشباب في البيت لمشاهدة المباراة
والبعض منهم وجد راحته واستمتاعه خارج البيت لمشاهدتها؟
ولماذا بدا للشباب أن التعبير عن الفرحة يجب أن يكون بدخان السيارات أو بالصراخ أو بالمسيرات مشياً على الأقدام لساعات طويلة؟

لماذا خرجت بعض الفتيات لتتساوى مع الشاب في التعبير عن شغفها بكرة القدم؟

لماذا لا نرى ذلك الشغف والإصرار في حياة الشباب في مجالاته العلمية والعملية؟

لماذا دائماً ينتظرون الدعم ليشغلون طاقاتهم في المفيد ؟

منذ أربع سنوات طرحت موضوعاً للنقاش في إحدى المنتديات العُمانية بحثاً عن سبب شغف الشباب في ممارسة كرة القدم فاستنتجتُ جواباً شافياً أن كرة القدم تُعد لدى الشباب متنفس حقيقي لتفريغ الطاقات المكبوتة نتيجة لضغوطات الحياة أو بحثاً عن النشاط الذهني هروباً من الواقع المُشبع بالعقبات التي تقف حجراً في طريق الشاب الطموح ونلاحظ أن الشباب لا يحبون الجلوس في البيت ولا يكترثون بمسؤوليات الأسرة بل يُفضلون قضاء وقتهم خارج نطاق الأسرة فهل هناك ظروف مُهملة في البيوت تُنفر الشباب إلى خارج البيت؟ أترك الإجابة لأولياء الأمور وأدعوهم إلى التمحيص الدقيق في نفسيات أبنائهم وأرجو من الجهات المعنية بالاهتمام بالظواهر التي تنشأ من الشباب فحين نرى من الشباب أشكال غريبة بطراز غير عربي في الأماكن العامة يجب أن نفكر بأن حال هؤلاء الشباب نتيجة عن المكبوت بداخلهم من فراغ وإحباط وأنهم يُصرحون به علناً للفت النظر بأي شكل من الأشكال (بالقصات المبتكرة أو اللبس الفوضوي أو التبذير مادياً في الشراء أو تجديد السيارات ) بذلك هم بلا ركائز مهمة فلا يمكن أن نهجم أو نستهزئ بهم بدون أن نبدي لهم بأننا نعي سبب خروجهم عن عادتهم ..أقترح أن يتم إنشاء مراكز استشارية مجانية تستقبل الشباب في أي وقت فكما نلاحظ أن الشاب غالباً مهموم ويواجه العديد من المشكلات والضغوطات النفسية العائلية والاجتماعية فأين يتوجه؟ إذا لم يكن هناك مراكز متخصصة! فإنه حتماً سيخرج إلى أروقة حائرة مليئة بالمخاطر الصحية بما فيها الإدمان والسلوكيات الانتقامية الغير أخلاقية.
يجب أن يُحرك هذا المقال قلب كل قارئ أريدُ من الجامعين التركيز على المجتمع بشهاداتهم وعلى الجهات المعنية النهوض والنظر في مشكلات الشباب عن كثب ؛ ومن عامة الناس يجب التوحد وأن نكون حماسيون في تحقيق انجاز مجتمعي لا يقتصر لذاتنا

ومضة:
نريد أن نمتلك كأس التميز فهل أنتم مستعدون.

الخميس، 22 يوليو 2010

فتاة ال ٣٠ ... أنتِ عانس!





هموم اجتماعية إما أن تؤخذ مأخذ الجدية

ويتم التوصل لنتائج ايجابية أو أن تُهمل

ويمضي بها الزمان وهي مرم ّ ية في دهاليز

النسيان وينتج عن تجاهلها الضحايا

والهموم.. تماماً مثل ظاهرة العنوسة

أو تأخر الشباب عن الزواج باتت ظاهرة

حساسة للغاية لكنها لا تجد من يمسك

بها ممسك الجدية؛ فأفراد المجتمع غالباً ما

نجدهم يتقاذفون المسؤولية على غيرهم

لعوامل أُخرى.. كغلاء المهور أو قلة فرص

العمل وعلى كل حال دعونا نناقش هذه

القضية ونستقرئ الآراء بمن فيهم رأي

الأخصائية الاجتماعية (أ.فاطمة العبرية)

لتوضح لنا مدى قبول المجتمع لمصطلح

والدور المهم الذي يجب أن « العنوسة يتحقق من تلاشي هذه الظاهرة.

في » :( تقول الأستاذة (فاطمة العبرية

البداية لا يُح َ بذ استخدام مصطلح

العنوسة على من تأخر زواجها لأنه قد

يؤثر نفسياً عليها أو حتى اجتماعيا من

حيث عدم تقبل الآخرين للزواج منها..

فليس هناك تحديد سن معينة للزواج

وليس منطقياً أن يُقال على من تتعدى

سن

٣٠ عاماً بأنها عانس نظراً لأن لكل

شخص له ظروفه الاجتماعية التي

تُهيئه للزواج أو تمنعه، والمسئول عن ذلك

هو

النظرة السلبية من المجتمع؛ لذا أناشد
المجتمع بضرورة تغيير نظرتهم، فليست

المشكلة في السن المناسب للزواج إنما من

سيكون أهلاً لهذه المسؤولية. ونطالب

المجتمع بالزواج الجماعي وعدم المغالاة في

المهور وندعو وسائل الإعلام للتصدي لهذه

.« الظاهرة لما لها من دور كبير ومؤثر

ومن ثم توجهنا إلى عامة الناس لنأخذ

آراءهم، وكان منهم (خالد) - ٣٢ عاماً -

نظرتي للعانس نظرة عادية » : متزوج يقول

جداً، إنسانة تنتظر رزقها والصبر ليس

عيباً، والرسول عليه السلام أمرنا بالرفق

بالقوارير، وأرى أن الرجال لا يتناقشون في

مثل هذه المواضيع، بينما يكثر تداولها من

النساء بل حتى فتيات العشرين يخضن

في هذا الحديث، وأرى أن العنوسة تتناسب

.« مع سن الأربعين عاما ً

العنوسة » :- وتقول (دانة) - ٢٥ عاماً، عزباء

مشكلة اجتماعية وقد تكون مرضا

اجتماعيا بسبب بحث كثير من الشباب

عن المرأة العاملة كشرط أساسي للزواج،

نظراً لصعوبة تكاليف المعيشة في

وقتنا الحاضر وقلة الرواتب تجعل الشاب

لا يحتمل تكاليف الزواج وإن قرر الزواج

فإنه يبحث عن صاحبة الجيب -الموظفة-

.« وبالتالي العنوسة تزداد

أما (زينب) - ٢٥ عاماً، عزباء- فتقول:

العنوسة ليست في محلها لأنها نابعة »

من البؤس، والمجتمع هو المسئول الأول

والرئيسي عن هذه الكلمة وهو الذي

سمح لها بالسيطرة على انتشارها بين

.« أفراده

وأخيراً نقف مع (شمساء) - ٢٨ عاماً، عزباء-

أوجه كلمتي للمجتمع » : حيث قالت

وأقول رفقاً بالقوارير، ولا تلقوا عليهن

اللوم، فمن لم يُق ّ در لها الزواج فحظها

مقسوم ولا يحق أن تُساوى مع من تسبب

بحرمان نفسها من الزواج، والمجتمع هو

المسئول عن هذه الظاهرة التي لها الأثر

البالغ على نفس حواء، ويُفضل مصطلح

عزباء، فهو أحق وأكثر مراعاة للمشاعر

من مصطلح عانس.

نتيجة لما تقدم.. أرى أننا ننشغل بنقر

الهموم وتقليب المواجع رغم أن الحلول

بأيدينا، فالكل يرفض مسمى العنوسة

فهو غمامة مسمومة ُ تمطر التشاؤم على

قلوب ترجو التفاؤل بأيام رمادية اللون باتت

ساعاتها لا تشرق عليها كلمة طيبة،

فما رأيكم أن نصافح الذات باتخاذ منطقي بعيداً عن الكبرياء ينتج أفعال جماعية لنراها صغيرة فنستيقظ

يوماً وإذا بهذه الظواهر قد تلاشت مجتمعنا؟

لذا نناشد المجتمع باتخاذ بعض الخطوات

التي تحول دون ازدياد أعداد الشباب

والشابات بدون زواج، ولنخفف الضغط

الذي سببه تغير نمط الحياة في بعض

أروقة المجتمع. ومن هذه الخطوات:

الزواج الجماعي: الذي يضمن عدم تكلفة 􀀄

الشاب بكثير من المادة، وفيها تظهر روح

التعاون بين أفراد المجتمع، وتتحقق الغاية

وتختفي أو تخف الظاهرة.

المهور المعقولة وعدم المغالاة فيها: كما

􀀄

أشارت إلى ذلك (أ. فاطمة العبرية)، فنظرا

لحالة تدني فرص العمل وعدم توفر المادة

مع زيادة متطلبات الحياة، كان لزاما علينا

أن لا نضع العوائق وأن نيسر الأمور وأن

نمنع انتشار العلاقات خارج نطاق الشرع

الحكيم، وتذكروا أن أقله ّ ن مهرا أكثره ّ ن

بركة.

وأخيرا على الشباب أن يلتحفوا القناعة

كما أشارت إحدى الأخوات وعدم التركيز

:î على الموظفات، فقد قال الحبيب

.« فاظفر بذات الدين تربت يداك »

وعسى أن نرى تكاتف الشباب مع

بعضهم، وأن نرى تفهم الأهل لمتطلبات

بناتهم وأولادهم، وأن تُزال هذه العوائق

التي لا تكون إلا سببا في فساد المجتمع

وانحداره إلى مستنقع تغيب فيها الأخلاق

الفاضلة.

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

العلاقات الغرامية..حُب أم غريزة



هذه المفاجئة التي ناشدتكم بها ..آآمل أن تروق لكم ^ ^ شكراً لجهود الإستاذ علي الريامي في توفير أدوات المفاجئة وهو إداري في مجلة مرافئ التي أسرت حَرفي قبل أن يموت على أرض الواقع .. والطموح القادم أكثر بل وأكبر,,

العلاقات الغرامية ..حُب أم غريزة

سعار الحُب وشغف العلاقات هل تُنم على شاعرية الرجل أم على رهافة حس المرأة؟ أم أنها علاقات عاطفية لا ترتبط بالفكر



الناضج؟ أم أن الموضوع محصور بين التي تعتبر إحساسا « الفطرة الغريزية » طبيعيا وأساس الجذب بين الرجل والمرأة؟

هل هي تبرير لتكوين العلاقات الغرامية



وتعميقها بدائرة الهوى؛ بعيداً عن الأنظمة الربانية والمراعاة الصحية؟تمعنُت في الواقع فوجدت أن الأنثى تقحم



نفسها في الحُب ومعايشة تفاصيله بهدف الارتباط (الزواج)، والرجل أو الشاب يفتح قلبه ويرخي الأعصاب ويغير الطباع



لإشباع غريزته، لذا حين أسأل من تعيش الحُب .. لماذا لا يتقدم للزواج، فإن الكثيرات لا يعرفن الإجابة على السؤال، ربما لأنها



علاقات غرامية غير ُ مهيأة للزواج أصلا!
منذ قرابة شهرين زر ُ ت صديقتي وتبادلنا أطراف الحديث الذي دام ساعات، فتحت لي قلبها ولأول مرة تخبرني أنها تعيش
الحُب منذ أشهر طويلة وبدأت تسرد لي صفاته و.. غيره؛ وأنا أستمع لها بهدوء وشردَ ْ ت سارحة بخيالها في الحبيب،

نبهتها بسؤال: لماذا لا يتقدم إن كان يحبك؟ تنهدت بألم -يبدو أنها مرهقة



من تكرار نفس السؤال- لكنها لم تجبني بالجواب الشافي؛ فخضنا أحاديث مختلفة حتى حان وقت الذهاب واستأذنتها وعُدت

للبيت..



بعد شهر أخبرتني برسالة أنها تريد أن تراني عاجلاً، فسألتها: ما خطبك؟! فقالت:

الخبر الذي عندي لا يص ُ لح ليقال بالهاتف.حددنا يوما وبلا شك شغلت فكري إلى حينه! مضت الأيام والتقينا فتبادلنا



التحية وأجلستني وقالت: هل تتوقعين

لماذا دعوتُك؟ قلت: أجل أتوقع، لكن الأفضل

أن أسمع منك أولاً، فقالت: تقدم إلي شاب محترم ومهذب؛ وسيتم عقد القران خلال أيام، أبدي ُ ت لها سعادتي واحتضنتها

-وكان توقعي في محله- وبدأت تعدد خصاله وبعض سمات شخصيته وبدا لي أن الخاطب ليس الحبيب! بارك ُ ت لها وقلت:



أستأذن فموعدنا في حفلة عقد قرانك



بإذن الله.. وفي طريق العودة كنت أتساءل



ماذا حدث مع الحبيب السابق؟ الغريب



أنها لم تتحدث عنه البتة! أيعقل أنها



قاطعته هكذا؟ فقلت: سأنتظر الوقت



المناسب لأسألها عنه..



بعد أسبوعين أخبرتني أن حفلة عقد



قرانها ستكون في تاريخ كذا من يوم



كذا .. ذهب ُ ت لتهنئتها بوقت متأخر حتى



أنني وصلت والجميع قد انصرف، وجلست



معها لدقائق معدودة فاستحضرت الجرأة



لأسألها: ماذا عن ذلك الشاب كيف



حاله؟ قالت: من؟ آه نعم، ذاك الفتى.. لقد



تخاصمنا..



قلت: عفواً! تخاصمتما؟



قالت: نعم، فقد أخبرته بأن شاباً تقدم



لخطبتي، فأنت لم ترغب بي كزوجة..



فقال: أنا لم أقل أنني لم أرغب بك بل



عندي أسباب وضحتها لك!



فقلت له: انتهى كل شيء سأتزوج خلال



أيام وأغلقت المكالمة..



فسألتها بدهشة: ثم ماذا؟



فقالت: أرسل رسالة مختصرة بكلمة:



ولم أجب ُ ه، ثم أعاد إرسال ،« لس ِ ت مهمة »



.« بل لا تعنيني » : رسالة أخرى



ثم قالت: وانتهى الأمر..

_______________________


في الحقيقة ذهلت من حديثها حتى أنني



لم أعقب لكن أخذني التفكير في الواقع



الذي نعيشه؛ ألم تُدرك أنه لا يرضى



بها كزوجة لكنه يحترمها للتسلية!



ولنفرض أنه يحبها ولديه ظروف، فكيف



له أن يتلفظ بألفاظ قاسية، أم هو غيض



من فيض أو أنه لا يدري أنها فتاة وحتماً



سيتقدم لخطبتها الجادون! بصراحة لا



أستطيع أن أحكم على الأشخاص لكن



صورة العلاقة توحي بأنها غير جادة بل لا



يوجد توافق في الهدف، الآن هي تزوجت



وربما هو سيبحث عن مؤنسة أخرى..



كثيرون هم من يصرفون بطاقات



الساعات في خلق جو القصص الوهمية



والمماطلة والتسويف والفتاة تعبث



بأحلامها، وبنفس الوقت الفتى يستغل



الفريسة وقبل أن آخذ منعطفا آخر في



الحديث أود أن أشير إلى لفتة مهمة وهي



أن الاستخفاف بمثل هذه العلاقات وإن



كانت صادقة لكنها في ذات الوقت تج ُ لب



الجريمة الإنسانية (العار)، تماماً فليس هناك



عاقل منا يخطط لحياته أن تقع عليها



نقطة سوداء ولو صغيرة، لكن في غياب



العقل وحضور الغريزة المدللة نجرم في



حق أنفسنا وفي حق الآخرين بدون وعي أو



تح ُ مل للمسؤولية.



لكن حتى لا أُحمل فئة الشباب كاهل



التوبيخ ضغطاً على الظروف المعرقلة



للزواج فهو ليس تخصيصا لفئة مقصودة،



فهناك أزواج كثيرون يقعون في العلاقات



الغرامية (الخيانة) وهم متزوجون!



لذلك وجب التوضيح أن الحُب الحقيقي



هو حب الإنسان لذاته الإيجابية التي



تتجلى بالتأمل الكوني وروعته ينتج



عنه الإخلاص في الانتماء لأسرته وأفراد



مجتمعه، فكثيرون يحتاجون لطاقته بدلا



من أن يفرغها في أكاذيب وقصص وهمية



يخدع نفسه قبل أن يخدع من يخادعهم،



والتوجيه ُ هنا شامل، فحتى الفتيات



يتحتم عليهن صرف النظر عن الحُب الذي



لا يُوزن بميزان المنطق، والجدير هو الانشغال



بالاهتمامات العامة بدلاً من المكوث في



دهاليز الأوهام.



الكل قابل للوقوع في الخطاء، إنما جميعنا



بحاجة للتوجيه والإرشاد، فوالله كثير



من تلك العلاقات لا تنتهي بالزيجة لأن



العلاقة قائمة على المتعة ولا تهدف إلى



الزواج، وكم من الزيجات التي أعرفها



شخصياً لا تتم بالارتباط الشرعي، وفقط



علاقة واحدة انتهت بالزواج لكنها إلى هذا



اليوم تندب حظها مع هذا الزوج السلبي،



ُ هنا تتحقق القاعدة التي حفظتها من



ما بُني على خطأ » : معلمة الرياضيات

الجمعة، 12 فبراير 2010

من وطن صمتي مدن فكرية

اضاءات تضئ حياتك

(الواقع)
إن الإنسان الذي يدخل بدائرة من دوائر المشاكل مدة زمنية طويلة هو الإنسان المهزوم الذي لم يتوقع المشكلات الحياتية "بحجمها الطبيعي" وبالتالي لا يتوقع تفاقمها لكنها تتحول إلى مصائب فيعيش الصدمة يتبعها مساوئ الضعف والانكسار ثم يشعر بالتشاؤم والتذمر ويقبع في زنزانة التأفف وتأنيب الضمير ثم تحقير الذات ؛ وبعد مدة طويلة سيتجاهل المشكلة وتمضي الأيام والعقل اللاواعي يحمل تفاصيل الأحداث فتتكوّن شخصية جديدة مربوطة بالأحداث السابقة(بالماضي)؛ تتبَرمَج لأفعال من العقل اللاواعي "فتكرر لديه نفس المواقف باختلاف الأشخاص"!
السبب:الضعف والانهزامية

(معالجة الواقع)

أن تعاين المشكلات التي تحدُث في الحياة الأسرية أو الاجتماعية تجد عاملان يتمركزان حولهما:- الأول: السبب للمشكلة, الثانية: حل المشكلة.
كثير منا يحفظ تلك الإستراتيجية لكنه لا يُطبقّها لذلك تتفاقم مشاكلنا وتنتهي بدون حلول مُنصِفة. إنّ تحديد سبب المشكلة يعالج نصف المشكلة فبالسبب يتم التوصل للحل وللوصول للحل يجب أن تؤخذ الأمور بالهدوء,والحوار والنقاش المحايد,وتجميع أواصر المشكلة لا بتهويلها وليس بنشر تفاصيلها للآخرين,وأيضاً علاجها بتطبيع مشاعر الود أثناء معالجتها ليسهل على صاحب الهم الخروج من الأزمة بتفاؤل وانشراح الصدر.
الإضاءة:قوة الشخصية

(ضعف الإيمان)
أثناء حرب الخليج خرج المسلمون لصلاة الاستسقاء؛ في حين كانت الحرارة شديدة والأرض اصفرّت من قحط المياه وجذور الأشجار قد جفت والناس مذعورة من الحرب بقي آخرون يتذكرون الله بالدعاء والإلحاح بصلاة الاستسقاء , وجاءت الغيوم فتلبدت السماء غيوماً وهاهي ترعُد وتبرِق لكنها لم تمطر! حتى ذهبت الغيوم وهي ممسكة بأمر الله عن الإمطار.. ثم خرج المسلمون من جديد يؤدون صلاة الاستسقاء مرة ثانية والسماء تتلبد بالغيوم التي توشك على الإمطار لكنها لا تلبث إلا وتتبخر ولا تمطر! فشعر الغالبية باليأس والتشاؤم والشعور بالانهزامية وذهب آخرين إلى التشكك بقدرة الله والعياذ بالله -إلا من رحم ربي..
السبب:فقدان الثقة بالله


((وما كان الله يظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون))

ومضت الشهور وانتهت الحرب.. بعد انتهاء الحرب اكتشف علماء الفلك في وكالة ناسا أن دول الخليج بشكل عام كان يحيط بغلافها الجوي سموم وملوثات من أثر الحرب وقال العلماء من (وكالة ناسا) أن نتيجة سقوط الأمطار في تلك الفترة ؛هي سقوط السموم المتعلقة بالغلاف الجوي على الأرض مما يجعل ذلك له الأثر البالغ على الصحة وعلى البيئة تقبع أضرارها للمستقبل البعيد ؛أرأيتم كيف تكون عناية الله عز وجل فوق كل شيء؟ وهذا الرابط هو مدلول واضح يميط القلوب المريضة إلى الآية الآتية (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) قس على ذلك حياتنا العامة حين فصلنا الدين عن الحياة فضاعت كثير من الأحلام وانتحر الملايين من البشر.
الشعلة:قوة الثقة بالله

(التخبط)

في كثير من الأحوال نركز على جوانب ثانوية ونتغاضى عن جوانب رئيسية والعكس صحيح ..نخرج إلى الأماكن العامة نهتم بالمظهر والنظافة والأناقة لكن بمجرد وصولنا للأماكن العامة نجهل نظام الشراء إن كنّا (بالمراكز التجارية) ونجهل نظام الانتظار إن كنّا في (المستشفيات) ونجهل نظام القيادة إن كنّا في (المركبات)
المرارة:الجهل

(النظام )
.. في برنامج "خواطر " الجزء الخامس شاهدنا حياة الشعب الياباني هو ليس محصوراً بالشعب الياباني فقط؛ بل غالبية الشعوب الأوربية والأسيوية تتمتع بالنظام في كل شي وكل عربي يسافر إلى تلك الدول يلفت انتباهُ "النظام" الذي يسير بتناسق؛ نحن نفتقر النظام في التعامل دائما نخشى أن يستبقنا من أحد ونسعى لاختصار الوقت ولو على حساب الهمجية
الشعلة:التعلم من الحضارات الأخرى

(الكلام المسرف)
كثيرون هم ممن لا يسكتون إلا بلحظه الخصام أو عند التعب وكثيرون هم ممن لا يتكلمون إلا بتصيّد العيوب ونقر أعراض الناس أو السخريّة ضاعت كثير من المواضيع المهمة ونام أصحابها في قعر الانحطاط ؛ نعم فكم من كلام مسرف أنهى زواج, وشتت أسرة, وزرع الضغينة باختصار مفيد يقول سيد المرسلين(المسلم من سلم الناس من لسانه)
المرارة: الثرثرة و الفتنة


(خير الكلام ما قل ودل)
دع عنك أعراض الناس وتفاصيل شخصية انتبه لذاتك وانظر ماذا تحتاج؟ ما الذي ينقصك وتود أن تستكمله؟ .. وابحث عن خير الكلام الذي يدفعك للنماء.
الشعلة والخاتمة:
الله عز وجل ميزّ كل إنسان بشي لا يمكن أن يشابهه إنسان آخر؛ انظر لروحك مستقلة بكيانك, وجسدك مستقلٌ بذاتك, وعقلك بعبقريته في رأسك, وأسهل دليل البصمة التي في يديك لا تشبهها بصمة ؛ ألم تسأل نفسك يوماً لما هذا التميز من بديع السموات والأرض !! ستجد إجابات كثيرة أروعها : لتكون في "حياتك متميز" ولتتعلم "الاستقلالية" و"الخصوصية" .
"الحقوق محفوظة "

السبت، 5 ديسمبر 2009

ضرب الأطفال في الأسواق




التسوق له مواسم (كالأعياد, أفراح الصيف ,رمضان,المدارس,...الخ)



وفي كل موسم تصبح الأسواق لا تطاق وقد تكون الاسعلر مرتفعة وفي ازدحام فهذان أمران طبيعيان والأمرأيضاً أن تكون بمعية أغلب الأسر الذاهبة للتسوق أطفال صغار دون سن الرابعة - لسبب طبيعي أيضاً- لعدم وجود من يعتني بهم أثناء غياب الأبوين في التسوق...وبالتالي زحمة البشر وضيق التنفس وبطء في الحركة داخل السوق يجعل الطفل يبكي بصوت عال أو يصرخ بشكل متوال وابنهم الثاني يرفض الجلوس في مكان واحد أو يسعى للعبث في المبيعات التي تم ترتيبها بصورة تلفت نظر هذه النفسية لهذين الطفلين تثير الغضب لدى الجميع (الزبائن-الموظفين-الوالدين) بل وتسبب قلقاً لديهم في حين لا يزال الرضيع يصرخ ويبكي وفي لحظه قرار سريع توجه الزوج لمحاسبة مشترياتهم (القليلة)!


والزوجة تنتظر زوجها في وقوف وكدر الرضيع يبالغ في الصراخ والثاني ازداد في المشاغبة وفي غفلة عن الناس وحضور الشيطان تلطم الأم طفلها المزعج لطما على وجهه ورأسه ليتأدب عن الإزعاج -مهلاً يا حنونة- ابنك لن يتأدب يريد أن يخرج فالمكان لا يناسبه -ثم جاء الزوج وذهبا الى السيارة تشكو الزوجة من طفلها الرضيع والابن الثاني في ازدواجية العرة والفرحة نسي الضرب وتذكر اللعبة التي اشتراها وبكل براءة يسأل الابن والده عن اللعبة ووالده مشغول بشكوى زوجته التي نفد منها الصبر لينهال على ابنه الثاني ضرباً داخل السيارة لتكف الزوجة عن الشكوى وليتأدب ابنه عن مخاطبته..وأخرج معكم أعزائي القراء بنتيجة واضحة..لا داعي لضرب الأبناء أمام الناس فالأطفال أماكنهم في الحدائق وغرف الألعاب وليس التسوق الذي هو للبالغين وإن شاءت الظروف أن نصطحبهم معنا فنضع بعض الأمور في الأذهان:-


أخذ التسوق بجدية فهو مسؤلية أكثر من انه استمتاع بالوقت


البكاء الفجائي للأطفال من جوع أو ملل أو بدون سبب


التسوق يحتاج لقائمة مجهزة من الطلبات الضرورية لاختصار الوقت


احتمالية ضجر الاطفال بسرعة ملحوظه


فلا داعي لضرب الأبناء أو النزاعات الاسرية.

أرشيف المدونة الإلكترونية