بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 29 يوليو 2010

الغزو الفكري يسيطر على أبناء السلطنة (1)

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
ربما يقولُ قائل ما الداعي لتخصيص سيطرة الغزو الفكري على أبناء السلطنة الحبيبة تابعوا الأجزاء لتعرفوا الداعي للتخصيص


في التسعينات حينما كان عمري في السابعة من عمري أذكر حينها أن الإعلام المرئي كان صريحاً للغاية ولأن الستالايت أو (الدش) جاء من المجتمع الغربي كان الغزو الفكري سهلاً جداً فالستالايت أو الدش كان أسرع وسيلة لتناقل المعلومات الجديدة التي كانت بالنسبة للعرب الحداثة العصرية حتى أصبحت العلاقة متينة ورمق العرب يرتشف الجديد في أي لحظة ..والبقية من المسلمين اتحدوا على المعارضة للدش ربما لأنهم فهموا الغاية من هذا الجسر المتين الذي بات من خلاله تمرُّ العديد من القوافل السامة من الأفكار المنافية للدين الإسلامي فأعلنوا المقاطعة لهذا الدش حتى تناقلات وسائل الإعلام ذلك الخبر الذي كان متشعب في احدى الدول الخليجية فانتبه الأعداء أن هناك ثمة طوائف متمسكة بالدين الإسلامي في المجتمع المُسلم وترفض تواجد الدش في بيوتهم المسلمة فأدرك الأعداء أن تلك الطوائف حتماً ستكون عقبة لمسيرتهم الشريرة فبدأوا في السيّر بخُطى بطيئة ودقيقة؛ ليقنعوا العالم الإسلامي بأن ما يجلبوه لنا هو بهدف الحداثة و التطور فهم يريدون أن يُخرجوا العرب من صحاري التخلف إلى التطور ولكن بقالب غربي مستحدث والأهم أنه متطور بكل المقاييس فاختلفت مسميات الغزو الفكري بمسميات متباينة بالتطور ثم الموضة ثم الحداثة ثم الصرعة ..إلخ

أعود إلى نقطة البداية حين كنتُ في عمر السابعة وتحديداً في التسعينات كانت أمي تشاهد التلفاز وتستمع إلى الأخبار كان حينها الإعلان عن خبر ينقل: أن اسرائيل تطلب طلباً ودياً من احدى الدول الإسلامية أن توطّد علاقتها بها في حال منعت قراءة سورة البقرة في الإعلام المشهود عالمياً كالمذياع أو التلفاز -فكما ذكرت أن الإعلام كان صريحاً للغاية- وتلك الدولة كانت قد وافقت على ذلك الطلب لمصالح سياسية مع اسرائيل أذكر أن أمي كانت تتحاور مع أحد أخوتي عن تفاصيل الخبر وهي حزينة وأخي لا يُعقّب كثيراً لأن القرار بالفعل قد تم تنفيذه ومُنعت سورة البقرة من قراءتها إعلامياً أو حتى مجرد التركيز عليها إعلامياً وبينما كنتُ أستمع لحوار أمي وأخي رسخ الخبر الذي أحزن أمي في ذاكرتي حتى بعد وفاتها ومضت السنوات وأنا أكبُر حتى صار عمري خمسة عشر عاماً (15عاماً) عزمتُ في احدى الأيام على ختم القرآن قراءةً وحين بدأتُ القراءة من سورة الفاتحة تلتها سورة البقرة تذكّرتُ ذلك الخبر الذي كان وأنا في سن السابعة من العُمر وبدأتُ أقرأ سورة البقرة وأنا أبحث عن سبب لخوف اسرائيل من هذه السورة وسبحان مَن أنزل القرآن وجدتُ السورة تُخاطب بني اسرائيل في أكثر من موضع وأيُّ خِطاب؟! كان.. كله دعوة لبني اسرائيل أن يتبعوا الأنبياء وأن الله غفورٌ رحيم وحينما ركّزتُ أكثر وجدت خطاب الله لهؤلاء القوم خطاباً ربانياً للإنابة بعيداً عن الوعيد والتخويف ..ربما يكون هذا هو السبب لرفض ذلك الشعّب من تمسك المسلمين بهذه السورة سبحان الله يدركون أنهم مُتَكبُرون عن طاعة الله ورسوله وربما يكون هناك سبباً آخر ففي سورة البقرة فضائل عظيمة ونتائج مثمرة بعدما أيقن المسلمين أنهم حرموا أنفسهم من خيّر هذه السورة عادوا إليها والحمدلله الشبكة العنكبوتية سمحت لهؤلاء أن ينشروا قصَصَهم من فضائل السورة التي كانت وما زالت تكرهها بعضُ الشعوب ومن شاء أن يستبشر بفضائل سورة ظللها الإعلام يوماً من الأيام فليفتح هذا الرابط...وسأخبركم في المرة القادمة عن ج2 لإظهار حقائق أخرى وشعبٌ آخر ...يتبع

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

مهتم بجميع مدوناتك وكتاباتك من بعييييييييييد ... مغترب............ الى الاماموربي يوفقك ويحفظك

السعيدي

رحمــة الهاشمية يقول...

لسعيدي

أعتذر جداً على التأخير في الرد وذلك
بسبب ضيق الوقت للشبكة العنكبوتية
خصوصاً في هذه الأيام المباركـــة

سعيدة جداً بتواصلك ومتابعتك
وإنه ذلك شرفاً لي

كُن بخير

أرشيف المدونة الإلكترونية